Accessibility links

هاجمهما المسماري.. من هما الليبيان كاجمان وعماري؟


من اليسار: خليفة حفتر وعقيلة صالح وفائز السراج - أرشيف

رغم أن الناطق باسم القائد العام للجيش الليبي اللواء أحمد المسماري برأ رئيس المجلس الرئاسي الليبي فائز السراج من تهمة "الإرهاب" لكنه اتهمه بأنه يقع تحت تأثير بعض أعضاء المجلس الرئاسي المؤدلجين.

واستند المسماري إلى "تطهير العاصمة طرابلس من الإرهاب والميليشيات والعصابات الإرهابية" كمبرر للعملية العسكرية التي أمر بها قائد الجيش خليفة حفتر.

وقال المسماري في حديث لـ"الحرة": "كنا نتمنى ألا يتدخل السراج أو لا يقف إلى جانب الميليشيات المؤدلجة لكنه رفض هذه العملية، هو يقع تحت تأثير حتى أعضاء المجلس الرئاسي المؤدلجين مثل العماري زايد وكاجمان وغيرهم من الأسماء".

فمن هما عضوا المجلس عبد السلام كاجمان ومحمد عماري زايد الذي خصهما المسماري بالذكر؟

يعتبر المجلس الرئاسي مؤسسة تنفيذية أسست في ليبيا بعد اتفاق الصخيرات في المغرب الذي وقع في 17 كانون الأول/ديسمبر 2015 تحت رعاية الأمم المتحدة.

وهو عبارة عن تسعة شخصيات تم اختيارهم من قبل المجتمع الدولي مهمتهم القيام بمهام رئاسة الدولة بصفة مشتركة ويرأسهم فائز السراج.

وبحسب تصريح سابق لعبد السلام كاجمان فإن "أعضاء المجلس الرئاسي غير متفقين بشأن ما يحدث في المنطقة الشرقية الواقعة تحت سيطرة قوات حفتر".

لكن ما يجمع كاجمان وزايد مواقفهما من عمليات قوات حفتر العسكرية ومهاجمتهما الشديدة له.

وعبد السلام كاجمان (48 عاما) المتخصص في الإلكترونيات، هو أحد مؤسسي حزب العدالة والبناء المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، وهي الجماعة التي وضعها حفتر مرارا وتكرارا في بوتقة واحدة مع مجموعات إرهابية أو متطرفة.

وقبل ثورة الليبيين في 2011 كان كاجمان عضوا في اللجان الثورية في عهد القذافي ثم أصبح أحد مفاوضي الصخيرات في 2015، بحسب صحف ليبية محلية.

وبعد لقاء السراج حفتر في أبو ظبي منذ أسابيع قليلة قال إن زيارة حفتر لا تمثل المجلس الرئاسي الليبي.

أما محمد عماري زايد (45 عاما) فانتخب عام 2012 عن مدينة بنغازي لعضوية المجلس التشريعي (المؤتمر الوطني العام السابق) وتم تكليفه برئاسة لجنة المواصلات والاتصالات، ثم رئيسا للجنة السياسية.

كان زايد عضوا في حركة التجمع الإسلامي المعارضة لنظام القذافي أثناء حكمه، واستكمل دراسته في الخارج إلى أن حصل على الدكتوراة عام 2005 في تقنيات الهندسة المتقدمة من جامعة مانشستر البريطانية وبقي في الخارج إلى أن عاد إلى ليبيا بعد الثورة.

وكان زايد عضوا في لجنة الحوار السياسي في اتفاق الصخيرات.

ووصف زايد قوات الجيش الوطني بأنها "ميليشيات الخارج عن الشرعية خليفة حفتر"، مشيرا إلى أنها تهدف إلى زعزعة أمن البلاد والانقلاب على الشرعية لتحقيق مكاسب شخصية وعسكرة الدولة.

وقال زايد في بيان مشترك منذ قليل مع وزير الدولة لشؤون أسر الشهداء والجرحى والمفقودين مهند سعيد يونس "نؤكد في هذا الصدد أن حكومة الوفاق الوطني ومعها أبناء ليبيا الأحرار لن يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه الممارسات الخارجة عن القانون وسيتصدون بكل قوة لمحاولة الانقلاب على مكتسبات الشعب الليبي ولن يسمحوا بعودة حكم الفرد مهما كان الثمن".

XS
SM
MD
LG