Accessibility links

هددوها بالذبح.. من هي الكردية الأسيرة لدى الفصائل المدعومة من تركيا؟


جيجك كوباني

كشف مسؤولون أكراد هوية الفتاة التي ظهرت في مقطع فيديو وهي في قبضة مسلحين موالين لتركيا وهددوها بـ"الذبح".

ويظهر في الفيديو أحد المسلحين وهو يحمل الفتاة، ويسمع صوت آخر وهو يقول "أسيرة من الحزب" في إشارة إلى حزب الاتحاد الديمقراطي الذي تعتبره أنقرة مرتبطا بحزب العمال الكردستاني.

وقالت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة في بيان الجمعة إن الفتاة تدعى "جيجك كوباني"، وهي من مواليد كوباني، وقد شاركت في المعارك ضد الهجوم التركي في عين عيسى بشمال سوريا.

وأوضحت أنها وقعت أسيرة عندما شن مسلحون موالون لتركيا هجوما على قرية مشرافة التابعة لناحية عين عيسى، ما أدى إلى نشوب اشتباكات بين الطرفين، أصيبت خلالها ووقعت في الأسر.

وقالت إنها الآن "أسيرة مصابة في أيدي مرتزقة الدولة التركية وحياتها معرضة للخطر"، وطالبت "المجتمع الدولي بالتدخل العاجل" وناشدت "نساء العالم كافة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية بالتصدي للممارسات الوحشية" للفصائل الموالية لأنقرة.

وعلى تويتر أطلق ناشطون عدة هاشتاغات للإعراب عن تضامنهم مع الفتاة وللمطالبة إنقاذها، مثل #انقذ_جيجك_كوباني و#save_the_girl_under_the_hands_of_mercenaries_Turkey و#انقذو_فتاة_تحت_ايادي_مرتزقة_تركيا

ومنذ إطلاق تركيا عمليتها العسكرية ضد الأكراد في شمال شرقي سوريا، انتشرت مقاطع فيديو مروعة لانتهاكات المسلحين ضد الأكراد.

وأظهرت مقاطع انتشرت منذ أكثر من أسبوع مسلحين موالين لتركيا وهم يصفّون مدنيين أكراد، وأخرى أظهرت عمليات تمثيل بالقيادية الكردية هفرين خلف.

وتوقفت العملية العسكرية بعد اتفاق بين أنقرة وواشنطن، ثم بين أنقرة وموسكو على انسحاب المسلحين الأكراد نحو 30 كيلومترا باتجاه الجنوب.

واتهمت منظمة العفو الدولية تركيا والفصائل الموالية لها بارتكاب "جرائم حرب" في العملية، وقالت إنهم أظهروا "تجاهلا مخزيا لحياة المدنيين".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG