Accessibility links

هذا ما يريد طفلك قوله لك بتعابير وجهه


a baby

تعتبر عملية تكييف الطفل مع تناول الطعام عوضاً عن الحليب شائكة لدى البعض، لا سيما في المراحل المبكرة، التي تعقب الفطام.

قد يكون وجه طفلك هو لغة التواصل الوحيدة بينكما. فهل أنت قادر على قراءة ذلك الوجه البريء عندما يحاول إخبارك شيئاً ما؟

لا داع للحيرة، فقد قدم موقع mylittlepiccolo.com المعني بالصحة الغذائية للأطفال دليلاً للآباء، بتعابير وجه تسع مختلفة، تساعدهم في فك شيفرة ملامح أطفالهم خلال إطعامهم.

تستغرق عملية تمرين الطفل على تذوق نكهة جديدة ما بين 10 و12 محاولة في بعض الأحيان، فالأمر لا يزال غريباً على لسانه.

إليك بعض ما قد تواجهه خلال تلك المحاولات.

الوجوه الثلاثة لعدم الإعجاب بالطعام:

انكماش الأنف وتجعيده

جعدت أنفها رفضاً للطعام!
جعدت أنفها رفضاً للطعام!

​لا تختلف كثيراً عن تعبير الكبار عن امتعاضهم من طعام ما.

لكن الإيجابي هنا هو أن هذه ليست علامة رفض قاطعة، بإمكانك إعادة المحاولة في وقت آخر حتى اعتياد طفلك على هذا الطعام الجديد.

عينان شبه مغلقتان

أغمض عيناه قليلاً كعلامة عدم استحسانه للطعام
أغمض عيناه قليلاً كعلامة عدم استحسانه للطعام

​تعتبر هذه الحركة دليلاً على عدم استساغة الطعام مبدئياً، استمر بالمحاولة، فطفلك قد يحاول استكشاف الأمر.

عقد الحاجبين

يبدو أن الطعام لم يعجبه فأخفض حاجبيه!
يبدو أن الطعام لم يعجبه فأخفض حاجبيه!

تدل على ارتباك وحيرة محتملان، ليست رفضاً، فالقرار لم يصدر بعد. كرر المحاولة.

الوجوه التي يعبر من خلالها الطفل عن النكهات الثلاث الرئيسية:

إنه طعام حلو ولذيذ

حلو ولذيذ!
حلو ولذيذ!

​لا يوجد الكثير من التعقيد هنا، فالتعبيرات الإيجابية وعلامات الحب ستظهر بشكل جلي في عيني طفلك.

إنه حامض!

إنه حامض!
إنه حامض!

تأثير الأطعمة الحامضة على الأطفال مشابه لما هو الحال لدى الكبار. شفتان مضمومتان وعينان تعتصران من الحموضة.

ما هذا الطعام المر!

إنه مر!
إنه مر!

​سترى فماً إما مصدوماً أو مندهشاً دون أي ملامح سعادة. هذا يعني أن هناك شيئاً مراً في الطعام. ويبدي الأطفال هذا التعبير لدى تناولهم للخضروات للمرة الأولى في بعض الأحيان.

الوجوه التي تعبر عن الرفض أو القبول، وما بينهما:

نعم.. أريد المزيد من هذا الطعام!

إنه لذيذ حقاًّ! أعطني المزيد!
إنه لذيذ حقاًّ! أعطني المزيد!

​بالنسبة للطفل، فقد تكون هذه الحالة الأسهل للتعبير عن ما يريد قوله عند إعجابه بما تذوق، فستجده مندفعاً نحو الطعام بفم مفتوح على مصراعيه دون أدنى تردد. بل وقد يطارد الملعقة التي تحملها في يدك إن كان إعجاباً شديد اللهجة.

ممممم.. من المحتمل أن أحبه!

أنا في حيرة!
أنا في حيرة!

​الطفل بطبعه فضولي ويحب الاستكشاف، فنظرة متشككة كفيلة ربما بأن تقول لك "أعطني لحظة لأفكر بشأن ما تذوقته للتو. حاول معي مرة أخرى، فسأخبرك إن لم يعجبني الأمر".

لا.. وألف لا!

لا
لا

​​في هذه الحالة لن يتردد طفلك عن التعبير عن رفضه النهائي بكافة السبل الممكنة، عدا الكلام، ولو استطاع الهرب منك ركضاً لفعلها. تأكد من رفضه في أكثر من مناسبة قبل الحكم بأن طفلك لا يحب هذا الطعام فعلاً.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG