Accessibility links

هل تتجسس شركات الطيران علينا؟


وحدة ترفيه داخل طائرة

تغريدات باحث في الأمن الرقمي أثارت جدلا كبيرا حول ما إذا كانت خطوط طيران عالمية تتجسس على ركابها من خلال كاميرات مثبتة في مقاعد المسافرين داخل الطائرات.

فيتالي كاملوك كان على متن طائرة تابع للخطوط الجوية السنغافورية في 17 من شباط/فبراير، بصحبة زوجته التي لاحظت وجود مجس يشبه الكاميرا مثبت في وحدة الترفيه أمامهما.

​كاملوك التقط صورا شاركها مع متابعيه، مخاطبا شركة الطيران التي يستقلها كذلك. الشركة السنغافورية لم تنف شكوك الراكب بل أكدت وجود كاميرات، قالت إنها معطلة.

​وتقول شبكة "سي أن أن" إن وجود كاميرات مثبتة بمقاعد الطائرات أمر ليس جديدا.

وتوضح في تقرير نشرته الأحد أن نظام شاشات الترفيه المستخدم في طائرات الشركة السنغافورية تصنيع شركة "باناسونيك أفيونيكس" الأميركية التي توفر هذا النظام لكثير من خطوط الطيران الرئيسية ومنها طيران الإمارات.

وكانت "باناسونيك أفيونيكس" أعلنت في 2017 دخولها شراكة مع شركة "تاسينت" لإدماج أجهزة التعرف على الشخصية التي تنتجها الأخيرة، مع وحدات الترفيه الخاصة بالأولى.

وأوضحت الشركتان وقتها إن التعاون يهدف في المستقبل إلى توفير نظام تعرف سريع على هوية الركاب "قبل الإقلاع وخلال الرحلة وعند الوصول"، عوضا عن طوابير الركاب لدى مكاتب الهجرة بالمطارات.

وتقلل رابطة "أيبكس" المعنية بخبرات السفر لركاب الطائرات من شأن الموضوع، مشيرة إلى أن الكاميرات يمكن استخدامها للتواصل عبر محادثات الفيديو أو لمراقبة ما إذا كان أحد الركاب يعاني وعكة صحية أو ما إذا كان هناك سلوك مريب صدر من أحدهم.

وتضيف ردا على المخاوف المرتبطة بخصوصية الركاب أن "ركاب الطائرات يخضعون اليوم للمراقبة خارج الطائرات عشرات المرات من خلال رجال الأمن وكاميرات المتاجر والطرق والمطار من دون إذن ... هذه المخاوف ليست في محلها".

XS
SM
MD
LG