Accessibility links

هل تخشى من عدوى كورونا خلال السفر؟ عليك اختيار هذا المقعد


ونصح الباحثون كل من يشعر بقلق انتقال الفيروس له بالتزام مقعده، كون الحركة ستضع الراكب أيضا بمواجهة مباشرة مع أشخاص أكثر، قد يكون أحدهم مصابا بالمرض.

أجرى باحثون من جامعة إيموري في ولاية جورجيا الأميركية تجربة محاكاة لحركة الركاب على الطائرة، وخلصوا لنتيجة مفادها بأن المقاعد الأكثر أمانا، من ناحية انتقال عدوى فيروس كورونا إليهم على متن الرحلات الجوية، هي تلك المجاورة للنافذة.

وخلال محاكاة حركة الركاب على رحلة افتراضية، وجد الباحثون أن المقاعد المجاورة للممر هي الأخطر، كونها تعرض صاحبها لمواجهة قريبة مع المارة، ما يزيد احتمالات انتقال العدوى حال كان أحدهم حاملا لفيروس كورونا.

ونصح الباحثون كل من يشعر بقلق من انتقال الفيروس إليه بالتزام مقعده، كون الحركة ستضع الراكب أيضا بمواجهة مباشرة مع أشخاص أكثر، قد يكون أحدهم مصابا بالمرض.

وبحسب التجربة، فإنه كلما طالت فترة التعامل مع أحدهم عن قرب، كلما زادت فرص نقل العدوى. ولهذا السبب يجب على أي فرد من طواقم الطيران عدم مرافقة الركاب في حالة إصابته بأي عدوى، خاصة إذا كان يعاني من أعراض مشابهة لأعراض كورونا.

ودرس الباحثون سلوك الركاب على الرحلات التي تستغرق ثلاث إلى خمس ساعات، ووجدوا أن 38 في المئة من الركاب غادروا مقاعدهم مرة واحدة، بينما ترك 24 في المئة من الركاب مقاعدهم أكثر من مرة.

ووجد الباحثون كذلك أن الجالسين بجانب النوافذ نادرا ما تركوا مقاعدهم، بتردد قلل تعرضهم للآخرين من 64 في المئة كما هو حال الجالسين بجانب الممر، إلى 12 في المئة فقط.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن التواصل مع شخص مصاب بالفيروس يعني أن يجلس الراكب على مسافة لا تبعد سوى صفين عن المريض. لكن فريق البحث قال إن الأمر ليس بهذه البساطة، كون المسافرين يتركون مقاعدهم للذهاب إلى دورة المياه، أو لتمرين أجسادهم، أو لالتقاط بعض حاجياتهم من الخزائن العلوية.

ونصح فريق البحث باتخاذ إجراءات، غير الجلوس إلى المقعد المجاور للنافذة، كغسل اليدين بالصابون بشكل جيد بانتظام، واستخدام معقمات كحولية لدى ملامسة أي من الأسطح على متن الطائرة، بالإضافة إلى تجنب ملامسة الوجه والأعين وتجنب الاقتراب من الركاب الذين تظهر عليهم أعراض الحمى أو السعال.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG