Accessibility links

هل تُخرج كرواتيا إنكلترا من كأس العالم؟


مدرب المنتخب إنكلترا خلال التدريبات

يسعى منتخب إنكلترا لبلوغ نهائي كأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه بعد 1966، عبر تخطي كرواتيا في المباراة المقررة الأربعاء.

وكانت إنكلترا، مهد لعبة كرة القدم، قد احرزت لقبا وحيدا في البطولة العالمية على أرضها في 1966 على حساب ألمانيا الغربية في نهائي مثير انتهى بعد التمديد بـ 2-4، وبلغت نصف النهائي مرة ثانية عام 1990 عندما خسرت أمام ألمانيا بالذات بركلات الترجيح.

وقد فكت عقدتها مع ركلات "الحظ" في المونديال الحالي بتخطي كولومبيا في الدور الثاني.

أما كرواتيا، فيأمل جيلها الحالي السير على خطى جيل 1998 الذي ضم العمالقة دافور شوكر وزفونيمير بوبان وروبرت بروسينتشكي، الذي تقدم على فرنسا المضيفة في نصف نهائي 1998 بهدف لنجمه رئيس الاتحاد المحلي حاليا شوكر قبل أن ينقذ صاحب الأرض مدافعه ليليان تورام بتسجيله هدفيه الوحيدين مع "الزرق" في 142 مباراة دولية.

إنكلترا أمام مهمة صعبة

وأحدثت مشاركة إنكلترا في المونديال بروسيا حالة جماهيرية صاخبة في البلاد وحصدت مبارياتها نسب مشاهدة قياسية، فيما استحوذ المدرب غاريث ساوثغيت وتشكيلته الشابة على قلوب مشجعي منتخب "الأسود الثلاثة".

وفي تناقض مع الأجواء الاحتفالية في لندن وباقي المدن الإنكليزية، أمضى المهاجم هاري كاين ورفاقه أياما هادئة في منتجع ريبينو البحري الذي يبعد 45 كلم شمال-غرب سان بطرسبيرغ، قبل التوجه إلى موسكو التي يستقبل ملعبها لوجنيكي ثاني مباراتي نصف النهائي بعد مواجهة فرنسا وبلجيكا الثلاثاء.

وقال لاعب وسط إنكلترا الهجومي ديلي آلي الذي سجل هدف الاطمئنان في مرمى السويد 2-صفر في ربع النهائي "أنت هنا في فقاعتك الصغيرة، تتدرب وتعود، تستعد للمباراة المقبلة. تدرك حجم الأمور فقط عندما تتابع وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت".

وتابع آلي "ندرك أننا نشارك في كأس العالم وبلغنا نصف النهائي. نركز كثيرا على المباريات لدرجة أننا ننسى ما حققناه حتى الآن".

وأردف لاعب توتنهام "من المهم أن نبقى كذلك، نستمر ونأمل تحقيق المزيد من خلال بلوغ النهائي والتتويج".

لكن خلافا لمواجهة السويد التي قدمت أداء دفاعيا صلبا خلال البطولة، يتوقع أن تكون مواجهة كرواتيا، وهي الأولى بينهما في كأس العالم، أصعب مع ترسانة نجوم يتقدمها لاعب وسط ريال مدريد الإسباني لوكا مودريتش.

كرواتيا متعطشة للوصول للنهائي

وكانت كرواتيا أحد ثلاثة منتخبات حققت علامة كاملة في دور المجموعات، من بينها انتصار ساحق على أرجنتين ليونيل ميسي 3-صفر.

لكن لاعبي المدرب زلاتكو داليتش احتاجوا إلى ركلات ترجيح مرتين في دور الـ 16 أمام الدنمارك وربع النهائي ضد روسيا المضيفة، لبلوغ المربع الأخير للمرة الثانية منذ 1998 عندما حلوا في المركز الثالث في أول مشاركة لهم بعد تفكك يوغوسلافيا.

ويقود المنتخب الكرواتي نجم وسطه المخضرم مودريتش الذي سيعزز حظوظ نيله الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم بحال بلوغه النهائي، وذلك لتتويجه مع ريال مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا في أيار/مايو الماضي.

وإلى مودريتش الذي نال جائزة أفضل لاعب في المباراة لثلاث مرات في المونديال الحالي، يتألق لاعب وسط برشلونة الإسباني إيفان راكيتيتش مسدد الركلتين الحاسمتين ضد الدنمارك وروسيا، والحارس دانيال سوباشيتش الذي أصبح ثالث حارس في تاريخ المونديال يصد أربع ركلات ترجيحية في نسخة واحدة، بعد الالماني هارالد شوماخر في 1986 والأرجنتيني سيرخيو غويكوتشيا في 1990.

وقال سوباشيتش الذي أكمل مباراة روسيا رغم تعرضه لإصابة في فخذه الأيمن "بدأت عملية الإحماء وشعرت بألم في العضل. قام معالجي الفيزيائي بتدليكي ورأى أن بمقدوري اللعب".

XS
SM
MD
LG