Accessibility links

هل جمدت واشنطن المساعدات العسكرية للبنان؟


لم يصدر قرار رسمي بعد من الإدارة الأميركية بشأن تجميد المساعدات

ميشال غندور - واشنطن /

قال مسؤول رفيع في البيت الأبيض للحرة، إن الولايات المتحدة لم تتخذ بعد أي قرار بشأن تجميد مساعدات عسكرية وأمنية للبنان بقيمة 105 ملايين دولار.

ورفض المسؤول، الذي لم ينف في الوقت ذاته أن الإدارة الأميركية قد تدرس هذه الخطوة في المستقبل، (رفض) التعليق على تفاصيل النقاش بين مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية بهذا الصدد.

وكانت الخارجية الأميركية، قد رفضت التعليق على المعلومات التي نشرتها وكالة رويترز نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تحتجز 105 مليون دولار كمساعدات أمنية للبنان.

وعند سؤال وزارة الخارجية حول صحة هذه المعلومات، أحالنا مسؤولون في الوزارة إلى مكتب الموازنة والإدارة في البيت الأبيض.

وكان المسؤولان الأميركيان، قد أوضحا لرويترز شريطة عدم الكشف عن هويتهما، أن وزارة الخارجية الأميركية أبلغت الكونغرس الخميس بأن مكتب الميزانية في البيت الأبيض ومجلس الأمن القومي قررا حجب المساعدات العسكرية لبيروت.

ولم يوضح المسؤولان سبب منع المساعدات. وقال أحدهما إن وزارة الخارجية لم تبرر قرارها للكونغرس. وتشمل هذه المساعدات نظارات للرؤية الليلية وأسلحة تستخدم في أمن الحدود.

ويأتي هذا الإجراء بعد يومين من كشف مسؤول أميركي كبير أن "إيران تقوم الآن بتخزين صواريخ بالستية في العراق"، وأنها حركت أيضاً بعض القدرات لإنتاج الصواريخ من سوريا ونقلتها إلى لبنان، مما يشكل استفزازاً هائلاً وزعزعة للاستقرار" على حد تعبيره وحذر من أن يؤدي ذلك إلى العنف.

كما يأتي هذا التطور بعدما كشف موقع "أكسيوس" الإخباري أن إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة ودول غربية أخرى أن تشترط تقديم المساعدة للبنان بتحرك حكومته ضد مشروع برنامج الصواريخ الدقيقة التوجيه الذي ينفذه حزب الله.

وأوضح الموقع نقلاً عن مراسله في إسرائيل، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية طلبت من سفرائها في عدة عواصم، بما فيها واشنطن بإيصال رسالة في هذا الشأن إلى صانعي القرار.

وتتضمن الرسالة وقف المساعدات للبنان طالما بقي حزب الله جزءاً من الحكومة اللبنانية وطالما لم تتحرك الحكومة لإغلاق مصانع الصواريخ السرية للحزب.

وتشير الرسالة إلى أن إسرائيل قلقة للغاية من أن حزب الله سيطور قدرة صناعية لتصنيع الصواريخ الدقيقة والتي قد تشكل تهديداً كبيراً لقواعدها العسكرية ومواقعها الإستراتيجية.

وأشار المسؤولون الإسرائيليون بحسب موقع "أكسيوس" إلى أن الطلب الإسرائيلي بدأ قبل التظاهرات الأخيرة في لبنان. وأن إسرائيل قلقة بشأن تمويل الجيش اللبناني مدعية أنه مخترق من قبل حزب الله. وأنه بنظر إسرائيل فإن هذه المساعدات قد تصب في مصلحة الحزب.

وقد حاولت الحرة الحصول على تأكيد أو نفي لهذه المعلومات من وزارة الخارجية الأميركية إلا أنها رفضت التعليق.

وكذلك تجنب مسؤول كبير في الخارجية الأميركية التعليق على هذا الأمر بعد سؤاله من قبل الحرة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG