Accessibility links

وثيقة رفعت عنها السرية.. هل ساعدت السعودية مواطنيها بالفرار من الولايات المتحدة؟


رفع مكتب التحقيقات الفيدرالي السرية عن وثيقة مؤلفة من ثماني صفحات

رفع مكتب التحقيقات الفيدرالي السرية عن وثيقة مؤلفة من ثماني صفحات تتهم حكومة المملكة العربية السعودية بأنها تساعد مواطنيها المتهمين بارتكاب جرائم خطيرة في الفرار من الولايات المتحدة، وفقا لما نقله موقع "USA Today".

الوثيقة المنشورة تم إخفاء الكثير من تفاصيلها بسبب السرية، إلا أنها تذكر أنه "من شبه المؤكد" أن الحكومة السعودية "تقوض تحقيق العدالة في الولايات المتحدة" من خلال مساعدة بعض مواطنيها المتهمين بارتكاب جرائم تتراوح بين المخالفات المرورية والجنايات الأكثر خطورة مثل الاغتصاب واستغلال الأطفال في المواد الإباحية والقتل الخطأ، على الفرار.

الهدف من هذا الأمر بحسب الوثيقة أن الحكومة تتجنب إحراج "المواطنين السعوديين المتهمين بهذه المخالفات".

الوثيقة المنشورة تم إخفاء الكثير من تفاصيلها بسبب السرية
الوثيقة المنشورة تم إخفاء الكثير من تفاصيلها بسبب السرية

وأشار تحقيق استقصائي أجرته صحيفة "أوريغونيان" إلى أن حوالي 20 مواطنا سعوديا اتهموا بارتكاب جرائم خطيرة فروا من الولايات المتحدة.

وأحال البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأسئلة إلى وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي، وقال الأخير إن ليس لديه أي تعليق إضافي على المواد التي تم نشرها.

تم إصدار الوثائق كجزء من طلب إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي من قبل عضوي مجلس الشيوخ جيف ميركلي ورون وايدن عن ولاية أوريغون، وذلك استجابة للتقارير الاستقصائية الواردة من "أوريغونيان"، حيث قدم وايدن تشريعا يطلب من مكتب التحقيقات الفيدرالي الكشف عن معلومات حول المساعدة السعودية للهاربين، وتم إقرار القانون في ديسمبر.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في حالة فرار المواطنين السعوديين المتهمين بارتكاب جرائم، فمن الصعب على الولايات المتحدة تقديمهم إلى العدالة، لعدم وجود معاهدة تسليم مطلوبين بين الحكومة السعودية والحكومة الأميركية.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG