Accessibility links

هواوي على أجندة أعماله.. بومبيو يصل إلى لندن عشية "بريكست"


تضغط الولايات المتحدة على الحلفاء الأوروبيين لحظر شركة هواوي بسبب المخاوف من إمكانية إجبارها على المساعدة في التنصت الإلكتروني بعد أن أصدرت بكين قانون الاستخبارات الوطنية لعام 2017.

وصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى لندن، لإجراء محادثات تركز على اتفاق تجارة حرة بعد البريكست (خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي) وقرار المملكة المتحدة السماح لشركة هواوي الصينية للتكنولوجيا بلعب دور في الشبكة اللاسلكية عالية السرعة في البلاد، وذلك على أعتاب مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي.

ومع اقتراب محاكمة الرئيس دونالد ترامب في مجلس الشيوخ من نهايتها في واشنطن، سيجتمع بومبيو مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الخميس، لإعادة إبداء المخاوف الأميركية بشأن شركة هواوي وإمكانية أن يؤثر دخولها إلى السوق على التعاون الاستخباراتي بين الولايات المتحدة وبريطانيا.

وقال المسؤولون الأميركيون إنهم يعتقدون أن القرار البريطاني لن يؤثر بشكل كبير على المفاوضات بشأن اتفاق تجاري، لكنه قد يضر بالجوانب الأخرى للعلاقة التي تعتمد عليها بريطانيا بعد انفصالها عن الاتحاد الأوروبي، والذي يدخل حيز التنفيذ الجمعة.

وقال بومبيو للصحفيين، الذين يسافرون معه في رحلة إلى أوروبا وآسيا الوسطى وستشمل أيضا أوكرانيا وبيلاروسيا وكازاخستان وأوزبكستان، "قمنا بحثهم على اتخاذ قرار مختلف عن القرار الذي اتخذوه، والآن سنجري محادثات حول كيفية متابعة هذه العملية".

وأضاف "وجهة نظرنا حول هواوي أن وضعها على نظامك يخلق مخاطر حقيقية. فهي امتداد للحزب الشيوعي الصيني في ظل وجود شرط قانوني لتسليم المعلومات إلى ذلك الحزب".

وقال "سوف نقوم بتقييم ما قامت به المملكة المتحدة. فمن غير الواضح قليلا ما الذي سيسمحون به وما لن يسمحوا به، لذلك نحن بحاجة إلى بعض الوقت لتقييم ذلك. لكن وجهة نظرنا هي ضرورة أن يكون لدينا أنظمة غربية بقوانين غربية، ويجب أن تمر المعلومات الأميركية عبر شبكات موثوقة فقط، وسوف نتأكد من قيامنا بذلك".

وتضغط الولايات المتحدة على الحلفاء الأوروبيين لحظر شركة هواوي بسبب المخاوف من إمكانية إجبارها على المساعدة في التنصت الإلكتروني بعدما أصدرت بكين قانون الاستخبارات الوطنية لعام 2017.

كما يشعر المسؤولون الأميركيون بالقلق من اعتماد شبكات الجيل الخامس اعتمادا كبيرا على البرامج، ما يجعلها عرضة للاختراق، وحذروا مرارا من ضرورة إعادة النظر في تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الحلفاء الذين يستخدمون شركة هواوي.

ومن جهتها، تنفي شركة هواوي هذه المزاعم.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG