Accessibility links

هونغ كونغ تمنع ناشطا بارزا من الترشح للانتخابات


جوشوا وونغ

أعلن جوشوا وونغ، الناشط البارز من أجل الديمقراطية في هونغ كونغ، الثلاثاء أن السلطات منعته من الترشح للانتخابات المحلية المقبلة، بعد أشهر من الاحتجاجات المستمرة في المدينة.

وقال في منشور على صفحته في فيسبوك "أدين بشدة الحكومة لممارستها التصفية السياسية والرقابة، وحرماني من حقوقي السياسية".

وأضاف وونغ أنه استبعد من خوض الانتخابات في نوفمبر بعد أن قضى مسؤول انتخابي بأن ترشحه لاغ.

وأشار متحدث حكومي ردا على استفسارات الصحفيين إلى أن الغاء ترشيح وونغ يعود إلى كونه يدافع عن "حق تقرير المصير" لهونغ كونغ، وهو ما يتعارض مع القانون الأساسي أو الدستور المصغر للمدينة.

وقال المتحدث "من المحتمل أن المرشح لا يراعي متطلبات القانون الانتخابي".

وتشهد المستعمرة البريطانية السابقة منذ يونيو أسوأ أزمة سياسية منذ عودتها إلى الصين في 1997، مع تظاهرات شبه يومية تخللتها مواجهات عنيفة بين الشرطة والمحتجين.

وتبنت بكين وقادة المدينة نهجا متشددا في الأزمة المستمرة منذ أكثر من أربعة أشهر.

وفي غياب حل سياسي مطروح، باتت الشرطة وحيدة في مواجهة المتظاهرين الذين باتوا يمقتونها.

وتمثلت أعمال العنف بإلقاء المتظاهرين المتشددين زجاجات حارقة وحجارة على عناصر الشرطة بالإضافة إلى تخريب المحلات التجارية والشركات المؤيدة للصين، كما استهدفوا الشخصيات المعارضة لهم.

وباتت الشرطة الآن تستخدم على نطاق واسع الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع بل حتى الرصاص الحي في بعض المواجهات المحتدمة.

وتعرض ناشطون بارزون مدافعون عن الديمقراطية لاعتداءات استهدفتهم بشكل أكبر، إذ ضرب مسلحون مجهولون ثمانية نشطاء معارضين بارزين على الأقل منذ منتصف أغسطس.

وخلال الأيام القليلة الماضية، لم تعد التظاهرات بالحجم نفسه أو درجة العنف نفسها كما كانت في بداية الشهر الجاري حين وقعت أعنف المواجهات على الإطلاق.

لكن تظاهرات أصغر حجما تحدث "بشكل مفاجئ" يوميا في أرجاء المدينة التي تعد مركزا ماليا عالميا معروفا بالاستقرار والأمان.

ويطالب المحتجون بتحقيق مستقل في تعامل الشرطة مع الاحتجاجات وإصدار عفو عام عن أكثر من 2500 معتقل وإجراء انتخابات عامة حرة ونزيهة، وهي مطالب رفضتها بكين ورئيسة السلطة التنفيذية في هونغ كونغ كاري لام تماما.

وانطلقت موجة التظاهرات في المدينة من معارضة لمشروع قانون يسمح بتسليم مطلوبين إلى الصين، لكن تم إلغاؤه بعد ذلك، غير أن الاحتجاجات لم تتوقف بل تم رفع سقف مطالبها إلى الديمقراطية ومحاسبة الشرطة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG