Accessibility links

هيومن رايتس والقاهرة.. جدل حول وفاة مرسي


ملصق يظهر صورة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي

ردت الهيئة العامة للاستعلامات في مصر على تعليقات سارة ليا ويتسون، رئيسة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في هيومان رايتس ووتش، متهمة المنظمة بـ "تدوير الأكاذيب الذي اتخذته المنظمة منهجا"، على حد تعبيرها.

وكانت ويتسون قد أطلقت مجموعة من التغريدات عقب انتشار خبر وفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، الاثنين.

ونشرت الهيئة العامة للاستعلامات بيانا حول تعليقات ويتسون.

غردت ويتسون مقطعا من مقابلة لها مع صحيفة "نيويورك تايمز" قالت فيه: "هناك قضية قوية يمكن رفعها بأنه إهمال إجرامي ومخالفات متعمدة في توفير مرسي حقوقه الأساسية كسجين، من الواضح أن الإهمال كان مركزا عليه".

رد الهيئة:

"اتهمت "واتسون" الحكومة المصرية بالتسبب في وفاة الرئيس المعزول المتوفى عبر ما أسمته "الإهمال الإجرامي" في توفير الرعاية الصحية له، واستخدمت واقعة الوفاة كوسيلة لتأكيد هذه الأكاذيب، وتعميمها على نزلاء السجون المصرية كافة."

تغريدة واتسون الأولى:

"عاجل.. الأخبار المصرية تقول إن الرئيس الوحيد المنتخب ديمقراطيا مرسي توفي في السجن إثر نوبة قلبية، أمر مؤسف لكنه متوقع بالكامل، بسبب فشل الحكومة في السماح له بالحصول على الرعاية الطبية الملائمة، حتى الزيارات العائلية، منظمة HRW كانت بصدد إنهاء تقرير حول صحته".

رد الهيئة:

"من المثير للدهشة أن "واتسون" قامت بنشر أولى تغريداتها بعد أقل من 30 دقيقة من إعلان وفاة الرئيس المعزول المتوفى، وخلصت فيها إلى أنه تُوفى نتيجة للإهمال الطبي، رغم عدم تقديمها لأية أدلة أو معلومات تثبت مزاعمها، حيث أن المعلومات الوحيدة الموثوقة التي صدرت في هذا الشأن كانت البيان الذى أصدره السيد النائب العام، الذى تضمن الملابسات الأولية المتعلقة بالوفاة، وصرح فيه بأنه سيوافى بالمزيد من التفاصيل حيال وفاة الرئيس المعزول المتوفى بعد اتمام فحص الجثمان من قبل الطب الشرعي."

وحول تعليق ويتسون عن تقرير المنظمة المتعلق بحالة مرسي الصحية ردت الهيئة بقولها:

"كان آخر تقرير صدر عن المنظمة بخصوص الحالة الصحية للرئيس المعزول المتوفى منذ عامين بتاريخ 19 يونيو 2017 تضمن بعض المزاعم عن انتهاك حقوقه الصحية، وهو ما تناقض مع تقرير رسمي صدر في نفس التوقيت تضمن أن صحة الرئيس المعزول المتوفى جيدة، إلا أنه مصاب بمرض السكري". منذ هذا الوقت لم تصدر أى إفادات أو تقارير أخرى من المنظمة بشأن حالته الصحية لتثبت ما أدعته "واتسون من أكاذيب" ومزاعم باطلة في هذا الشأن."

وذكرت الهيئة أن آخر طلب رسمي إلى المحكمة تقدم به الرئيس المعزول المتوفى بخصوص حالته الصحية كان في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 بطلب موافقتها أن يعالج على نفقته الخاصة، وهو ما استجابت له المحكمة.

ولم تغرد ويتسون حول هذا البيان منذ نشر هذا الخبر، إلا أنها غردت بمقابلة حول "الموت المتوقع لمرسي ولاجرائم التي سبقته":

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG