Accessibility links

واشنطن: الحكومة السورية "تهاب" اللجنة الدستورية


جيمس جيفري

أعلن مندوب أميركي، الجمعة، أن الحكومة السورية "تهاب" اللجنة الدستورية المكلفة من الأمم المتحدة مراجعة الدستور، وتستعد لإفشال مهمتها التي ستبدأ الأسبوع المقبل في جنيف.

وبعد مشاورات لأشهر طويلة، نجحت الأمم المتحدة في تشكيل اللجنة التي تضم 150 عضوا ممثلا بالتساوي لنظام دمشق والمعارضة والمجتمع المدني السوري.

وعلى اللجنة مراجعة الدستور وإفساح المجال لانتخابات تنهي الحرب التي أوقعت أكثر من 370 ألف قتيل منذ 2011. لكن الحكومة السورية ترفض صياغة دستور جديد.

وخلال زيارة لجنيف من أجل أول اجتماع للجنة، أعلن الموفد الأميركي الخاص لسوريا جيمس جيفري للصحافيين أن نظام بشار الأسد يسعى لإفشال العملية.

وقال "حجم الجهود التي بذلتها الحكومة السورية لمنع عقد الاجتماع مؤشر جيد بالنسبة لنا بأن الحكومة تخشى من أن اللجنة، وبالدفع السياسي الذي ستعطيه، ستقوض رغبتها في تحقيق انتصار عسكري شامل".

وأضاف "نعلم بالتدابير التي يحاولون اتخاذها لجعلها غير فعالة قدر الإمكان".

وموفد الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيديرسن هو من يقف وراء الاجتماع الذي سيبدأ في 30 من الجاري.

ومتحدثا عن "فرصة تاريخية" ذكر الخميس "أنها المرة الأولى" منذ اندلاع النزاع قبل ثماني سنوات ونصف التي "اتفق" فيها النظام والمعارضة على الاجتماع.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG