Accessibility links

واشنطن تدين حملة نظام الأسد الوحشية ضد شعبه


قتل أكثر من 40 مدني في إدلب في أسبوع

دانت السفارة الأميركية في سوريا حملة العنف الوحشية لنظام بشار الأسد ضد شعبه، داعية المجتمع الدولي إلى مواصلة الضغط على النظام من أجل للحد من أنشطته الهمجية.

وقالت السفارة عبر حسابها في تويتر "أسبوع آخر والمذبحة مستمرة في إدلب على يد القوات الروسية وقوات النظام. أكثر من 40 مدنيا قتلوا هذا الأسبوع وحده. هؤلاء الرجال والنساء والأطفال هم أحدث ضحايا حملة العنف الوحشية المنظمة لنظام الأسد ضد الشعب السوري".

وأضافت "يتعين على المجتمع الدولي مواصلة الضغط على نظام الأسد. وإن الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ أشد الإجراءات الدبلوماسية والاقتصادية ضد نظام الأسد وأي دولة أو فرد يدعم أجندته الهمجية".

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن غارات جوية روسية أدت إلى مقتل 23 مدنيا الثلاثاء في شمال غرب سوريا، حيث تتذرع بتشديد الضربات للقضاء على آخر معقل رئيسي لفصائل مسلحة.

وأشار المرصد إلى مقتل عشرة مدنيين، بينهم عائلة كاملة من ثمانية ضمنهم ستة أطفال، في غارات على غرب محافظة حلب، وهي منطقة متاخمة لمحافظة إدلب يسيطر عليها الجهاديون والفصائل المقاتلة.

وتتعرض محافظة إدلب، الواقعة بمعظمها تحت سيطرة هيئة تحرير الشام وتنتشر فيها فصائل مقاتلة أقل نفوذا، منذ منتصف ديسمبر لتصعيد في القصف يتركز في ريف المحافظة الجنوبي والجنوبي الشرقي حيث حققت قوات النظام تقدماً بسيطرتها على عشرات القرى والبلدات.

ودفع القصف على المنطقة إلى نزوح نحو 350 ألف شخص باتجاه مناطق شمالية أكثر أمنا، وفق الأمم المتحدة.

وقد حذرت لجنة الإنقاذ الدولية من أن 650 ألف شخص آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، قد ينزحون أيضا في حال استمرار العنف.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG