Accessibility links

واشنطن ترفع العقوبات عن جنرال فنزويلي


نائب الرئيس مايك بنس

أعلن نائب الرئيس مايك بنس الثلاثاء أن الولايات المتحدة رفعت العقوبات عن الجنرال الفنزويلي مانويل كريستوفر فيغيرا، الرئيس السابق للاستخبارات الفنزويلية والذي انشق الأسبوع الماضي على الرئيس المطعون في شرعيته نيكولاس مادورو.

وأعرب بنس في كلمة خلال مؤتمر بوزارة الخارجية الأميركية عن أمله في أن يشجع هذ الإجراء آخرين على الاقتداء بفيغيرا وآخرين في الجيش. وقال "ستخفف العقوبات على كل الراغبين في التقدم إلى الأمام والدفاع عن الدستور ودعم سيادة القانون".

وكان الجنرال قد أعلن في بيان الأسبوع الماضي انشقاقه عن مادورو، وأعرب عن سخطه من سوء إدارة النظام وفساده.

وقد فرضت الولايات المتحدة عقوبات على حوالي 150 مسؤولا حكوميا ومؤسسات مملوكة للدولة تدين بالولاء لمادورو.

وحذر بنس في كلمته 25 من قضاة المحكمة العليا الفنزويلية من أنهم "سيحاسبون على أفعالهم" إذا لم يدعموا الرئيس المؤقت خوان غوايدو.

وقال نائب الرئيس إن المحكمة العليا في فنزويلا "أصبحت أداة سياسية لنظام يغتصب الديمقراطية ويوجه اتهامات إلى السجناء السياسيين ويعزز الاستبداد".

وأعلن بنس أيضا نشر السفينة USNS Comfort، وهي مستشفى عسكري، إلى منطقة البحر الكاريبي وأميركا الوسطى وأميركا الجنوبية للاستجابة للأزمة في فنزويلا.

ووصف بنس نظام مادورو بأنه "أكبر معطل للسلام والازدهار في نصف الكرة الغربي" وتهديد للأمن في المنطقة، وقال إنه "لم يفعل شيئا حيال فرار الملايين من شعبه في يأس، في حين كان لديه الاستعداد لقبول مساعدة ثلاثة أنظمة سيئة السمعة: إيران، وروسيا، وكوبا".

ويواجه مادورو انتقادات بعد فوزه بانتخابات رئاسية عام 2018 مطعون في شرعيتها. وبعد أن أعلن غوايدو نفسه رئيسا مؤقتا لفنزويلا، اعترفت به واشنطن ودول أوروبية وأميركية جنوبية.

وطالب الرئيس دونالد ترامب مؤخرا بإنهاء "القمع الوحشي" في فنزويلا، وقال إن "صلواتنا تواكب الشعب الفنزويلي في معركته العادلة من أجل الحرية".

ولم يستبعد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو القيام بعمل عسكري لإنهاء الأزمة في فنزويلا.

والجيش لاعب أساسي في توازنات الحكم في فنزويلا، وهو يمسك بقطاع النفط الذي يعد الرئة الاقتصادية للبلاد التي تحصل منه على 96 في المئة من عائداتها، ويسيطر على عدة وزارات.

XS
SM
MD
LG