Accessibility links

مطالبات بجلسة لمجلس الأمن عن السودان


فض 'اعتصام القيادة' في السودان

أفاد دبلوماسيون الاثنين بأن بريطانيا وألمانيا طالبتا بعقد جلسة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الأزمة في السودان، بعد ما فضت قوات الأمن اعتصاما أمام مقر قيادة الجيش وسط الخرطوم، أسفر عن مقتل أكثر من 30 شخصا.

وتوقع الدبلوماسيون عقد الجلسة الثلاثاء، على أن تكون مغلقة.

تحديث: 19:34 تغ

نددت الولايات المتحدة بالهجوم "الوحشي" الذي شنه المجلس العسكري ضد المتظاهرين السلميين في السودان.

وقال مساعد وزير الخارجية للشؤون الإفريقية تيبور ناغي إن السودانيين يطالبون بقادة جدد لا يعرضونهم إلى هذا النوع من "العنف المنسق وغير القانوني".

وأوضح في سلسلة تغريدات على تويتر أن ما حدث من قبل "مليشيات الدعم السريع" يعكس بعضا من أسوأ الجرائم التي ارتكبها نظام الرئيس السابق عمر البشير، وعلى المجلس العسكري حماية الناس، وكبح جماح هذه القوات سيئة الصيت.

وقال تيبور إن هذا الهجوم يتعارض مع ادعاءات المجلس العسكري باهتمامه بالتفاوض، ويؤكد الحاجة الماسة إلى اتفاق فوري لنقل السلطة إلى حكومة مؤقتة بقيادة مدنية.

وأكد مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية تيبور ناغي أن الانتخابات السريعة أو الانتقال إلى حكومة تكنوقراط لا تشمل تحالف المعارضة الرئيسي، "لن يكون كافيا".

وجدد تيبور تضامن بلاده مع المتظاهرين السلميين في السودان. وقال إن الطريق إلى الاستقرار والانتعاش والشراكة مع الولايات المتحدة يتم من خلال حكومة بقيادة مدنية.

مشددا على أن شعب السودان يستحق حكومة بقيادة مدنية تعمل لصالح الشعب، وليس مجلسا عسكريا استبداديا يعمل ضدهم.

ونددت الأمم المتحدة بشدة "بالعنف واستخدام القوة لتفريق المتظاهرين في موقع الاعتصام". وقال بيان صادر عن المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أنطونيو غوتيريس إن الأخير "شعر بالقلق أيضا من التقارير التي تفيد بأن "قوات الأمن فتحت النار داخل المنشآت الطبية ".

وعبر السفير البريطاني في السودان هو الآخر عن قلقه من فض الجيش للمتظاهرين بالقوة، داعيا إلى وقف العنف. ليعقبه وزير الخارجية جيريمي هانت، بتصريحات حمل فيها المجلس العسكري مسؤولية تدهور الأوضاع، بل وطالب المجتمع الدولي بمحاسبة المجلس.

وفيما حذر الاتحاد الأوروبي الجيش، من عواقب استخدام العنف لتفريق المتظاهرين، وطالب باحترام حرية التعبير والتظاهر السلمي، أدان الاتحاد الإفريقي، ما وصفه بالعنف ضد المتظاهرين في الخرطوم، داعيا إلى إجراء تحقيق فوري، ومحاسبة المسؤولين عن قتل المتظاهرين.

عربيا، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش إن بلاده تتطلع إلى "الحوار والتفاوض في السودان للوصول إلى اتفاق يقود البلاد إلى بر الأمان"، وأضاف"تجربة المنطقة علمتنا أن الانتقال المنظم والحافظ للدولة ومؤسساتها هو السبيل الوحيد لتفادي سنوات من الفوضى والضياع".

من جهتها طالبت وزارة الخارجية المصرية في بيان، جميع الأطراف، باستئناف الحوار بشأن الفترة الانتقالية، مؤكدة أنه يجب على الجيش، والمعارضة تحقيق مطالب الشعب السوداني.

XS
SM
MD
LG