Accessibility links

واشنطن ستجلي رعايها المحاصرين في السفينة المحجورة باليابان


ركاب سفينة دياموند برنسيس السياحية المحاصرة في اليابان يخضعون لكشوفات دورية حول فيروس كورونا

قررت وزارة الخارجية الأميركية إجلاء المواطنين الأميركيين من على متن السفينة السياحية دايموند برنسيس والموضوعة منذ عدة أيام قيد الحجر الصحي في اليابان، بسبب اكتشاف حالات إصابة بفيروس كورونا على متنها.

ويبلغ عدد الركاب السفينة وطاقمها نحو 3700 شخص بينهم 218 مصابا بالفيروس، حالة ثمانية منهم حرجة. وجرى إجلاء المصابين إلى منشآت طبية محلية.

وفي الأيام الأخيرة، توسع الفحص ليشمل ركاباً ظهرت عليهم أعراض جديدة أو كانوا على احتكاك بالمصابين.

وقالت مراكز السيطرة على الأمرض والوقاية منها الأميركية CDC إن الولايات المتحدة ستقوم بإجلاء المواطنين الأميركيين على متن السفينة السياحية، من خلال توفير 380 مقعدا، عبر رحلتين من اليابان إلى الولايات المتحدة.

بعض العائدين سيتم حجرهم في قاعدة ترافيس الجوية في كاليفورنيا، بينما الآخرون قد ينقلون إلى قاعدة لاكلاند الجوية في تكساس، حسب CDC.

وعدد المصابين المرصود في هذه السفينة يعتبر الأكبر حول العالم، بعد الصين.

وكانت السفينة قد احتجزت في ميناء ياباني بعد اكتشاف عدد من الإصابات بالفيروس، في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.

فالمئات من ركاب السفينة، التي تدار من قبل شركة كارنيفال السياحية، أصبحوا محاصرين في غرف صغيرة، فيما يطرق مسعفون يرتدون أقنعة وملابس واقية الأبواب، خصوصا للفئات الأكثر عرضة للمرض وبينهم كبار السن، لإجراء فحوص دورية من بينها أخذ عينات من الحلق. وخلال هذه الزيارات الروتينية يقومون في كل مرة بحرق الملاءات والمناشف المستعملة.

تقول جاي كورتر الروائية الأميركية البالغة من العمر 75 عاما والمحاصرة في مقصورة مع زوجها بالسفينة "حقيقة، لا يمكنني أن أحرك رأسي. قد أموت من هذه الرحلة".

يأتي ذلك بالتزامن مع ارتفاع عدد الوفيات جراء الفيروس القاتل إلى 1716 حالة على الأقل، وأكثر من 66 ألف حالة إصابة، غالبيتها في الصين، وتحديدا في مقاطعة هوبي بؤرة انتشار المرض.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG