Accessibility links

واشنطن وشركاؤها الخليجيون يفرضون عقوبات على شبكة تمويل إيرانية


قوات الباسيج

صنف مركز استهداف تمويل الإرهاب المكون من الولايات المتحدة وست دول خليجية شبكة من الشركات والمصارف والأفراد الداعمين لأنشطة الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، كمجموعات إرهابية، وذلك بالتزامن مع زيارة وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشن إلى المنطقة مؤخرا.

وقال بيان صادر عن وزارة الخزانة الأميركية إن الدول السبع الأعضاء في المركز قررت تنصنيف "25 اسما مستهدفا لانتمائها لشبكات النظام الإيراني الداعمة للإرهاب في المنطقة"، في إجراء هو الأكبر للمركز حتى الآن.

21 من الكيانات المستهدفة تمثل شبكة ضخمة للأعمال توفر الدعم المالي لقوات (الباسيج) وهي قوة شبه عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني "استخدمها النظام لتجنيد المقاتلين وتدريبهم، ونشر المقاتلين للقتال في النزاعات التي يشعلها الحرس الثوري الإيراني، وفي تنفيذ الهجمات الإرهابية في جميع أنحاء المنطقة"، حسب البيان.

أما الأهداف الأربعة الباقية فهم أفراد منتسبون لحزب الله يتولون الأنشطة التنسيقية والاستخبارية والمالية للحزب في العراق، وهم شبل محسن عبيد الزايدي، ويوسف هاشم، وعدنان حسين كوثراني، ومحمد عبد الهادي فرحات.

يشار إلى أن الولايات المتحدة سبق وأن صنفت هؤلاء الأربعة كإرهابيين عالميين في العام الماضي.

وأوضح بيان وزارة الخزانة الأميركية أن الإجراء المتخذ متعدد الأطراف "لكشف وإدانة الانتهاكات الجسيمة والمتكررة للمعايير الدولية من قبل النظام الإيراني، بما فيها الهجوم الذي يهدد الاقتصاد العالمي من خلال استهداف المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية، وإثارة الفتنة والقيام بأعمال تخريبية في البلدان المجاورة من خلال الوكلاء الإقليميين كحزب الله الإرهابي".

واعتبر مركز استهداف تمويل الإرهاب هذا الإجراء المنسق خطوة ملموسة نحو حرمان النظام الإيراني من القدرة على تقويض استقرار المنطقة.

ويعمل مركز استهداف تمويل الإرهاب الذي أنشئ في مايو 2017، على تنسيق الإجراءات التي تعطل تمويل الإرهاب، ومشاركة المعلومات، وبناء قدرات الدول الأعضاء على استهداف الأنشطة التي تشكل تهديدات للأمن القومي للدول الأعضاء في المركز.

يشار إلى أن الدول المكونة للمركز هي الولايات المتحدة و السعودية والإمارات والبحرين و عمان وقطر والكويت.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG