Accessibility links

وثائق جديدة تعكس "قلقا كبيرا" بشأن استجابة بوينغ لسلامة طائرات 737 ماكس 


منع كل الأسطول العالمي من طائرات بوينغ 737 ماكس من التحليق منذ 13 مارس 2019

قال مسؤول في الكونغرس الأميركي، الثلاثاء، إن وثائق كشف عنها مؤخرا "تشير على ما يبدو إلى صورة مقلقة جدا" بشأن استجابة بوينغ لقضايا سلامة متعلقة بطائرات ماكس 737.

وأرسلت بوينغ الوثائق، في وقت متأخر مساء الاثنين، بعد ساعات من إقالة مديرها التنفيذي دينيس مويلنبورغ، بحسب ما صرح به المسؤول في لجنة المواصلات في مجلس النواب لوكالة فرانس برس.

وتقود اللجنة تحقيقا حول طائرات ماكس، التي أوقفت عن العمل في مارس الماضي بعد حادثي تحطم، يتناول استجابة بوينغ لحادث التحطم الأول ودور الجهات التنظيمية المشرفة على ترخيص الطائرات.

ورفض المسؤول كشف الوثائق، وقال إن المسؤولين في اللجنة لا يزالون يعكفون على مراجعتها.

وأضاف "تشير السجلات على ما يبدو إلى صورة مقلقة جدا للمخاوف التي عبر عنها موظفو بوينغ حول التزام الشركة بالسلامة وجهود بعض الموظفين لضمان ألا تعرقل الجهات التنظيمية أو غيرها خطط بوينغ للإنتاج".

ويترأس اللجنة النائب الديمقراطي بيتر ديفازيو، الذي أجرى تحقيقا مع مسؤولي بوينغ، في جلسة استماع في أكتوبر دعا خلالها عددا من النواب إلى إقالة مويلنبورغ.

وقال ديفازيو، الاثنين، إن إقالة مويلنبورغ "كان يجب أن تتم قبل ذلك"، مضيفا أن الشركة "اتخذت عددا من القرارات المدمرة التي تدل على أن الربح كان أكثر أولوية بالنسبة إليها من السلامة".

وأعلنت بوينغ تعيين ديفيد كالهون مديرا تنفيذيا جديدا خلفا لمويلنبورغ، وقالت إن الشركة تحتاج إلى "استعادة الثقة" و"تحسين العلاقات مع السلطات التنظيمية والزبائن وجميع الأطراف المعنيين الآخرين".

وكان حادثا تحطم طائرتي بوينغ 737 ماكس في أقل من خمسة أشهر قد أغرقا بوينغ في أخطر أزمة في تاريخها. وفي قرار غير مسبوق في تاريخ الطيران الحديث، فرض حظر لتحليق كل الأسطول العالمي من هذه الطائرات منذ 13 مارس.

وأسفر حادثا تحطم طائرة تابعة لشركة الطيران "لاين إير" في نهاية أكتوبر 2018 وأخرى تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية في 10 مارس في ظروف متشابهة عن سقوط 346 قتيلا. وأشارت التحقيقات إلى خلل في أحد الأنظمة المعلوماتية في الطائرتين.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG