Accessibility links

وثيقة للبنتاغون تسرد اعتداءات إيران قبيل مقتل سليماني


عناصر الميليشيات كتبوا اسم سليماني على جدار السفارة الأميركية

شهد العراق سلسلة من الاعتداءات الإيرانية على مصالح أميركية في الأيام التي سبقت مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني بضربة جوية أميركية قرب مطار بغداد فجر الجمعة.

وأصدر وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، قبل مقتل سليماني بيانا رصد فيه أهم الاعتداءات الإيرانية.

مقتل مواطن أميركي..

وجاء في مستهل الوثيقة التي وقعها إسبر "قامت ميليشيا كتائب حزب الله المدعومة من إيران الجمعة الماضي بشن هجوم آخر ضد القوات الأميركية في العراق، مما تسبب بمقتل مواطن أميركي وإصابة أربعة آخرين من أفراد الخدمة واثنين من شركائنا في قوات الأمن العراقية".

"يأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة من الهجمات التي استهدفت قواعد تستضيف قوات أميركية وقوات أمنية عراقية".

وترتبط كتائب حزب الله ارتباطا وثيقا بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وقد تلقت المساعدة القاتلة والدعم والتوجيه من إيران.

استهداف مصالح أميركية في العراق

وقال إسبر في البيان ذاته "تسببت هذه الهجمات في إصابة شركائنا في قوات الأمن العراقية، ولكن لحسن الحظ، لم يقع الأميركيون ضحية لها حتى الأسبوع الماضي حين أطلقت الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران بتاريخ 9 نوفمبر صواريخ على قاعدة القيارة الجوية في شمال غرب العراق. وفي 3 ديسمبر، شنت هجوما صاروخيا على قاعدة عين الأسد الجوية، وفي 5 ديسمبر، أطلقت صواريخ على قاعدة بلد الجوية. وأخيرا، بتاريخ 9 ديسمبر، أطلقت مجموعات الميليشيات عينها الصواريخ على مركز الدعم الدبلوماسي في بغداد الواقع في مطار بغداد الدولي."

ولفت إسبر في بيانه قائلا "لا شك في أن النظام الإيراني يقوم بتوجيه هذه الهجمات، وبخاصة قيادة الحرس الثوري."

وردا على ذلك، حذر قادة الولايات المتحدة الإيرانيين وميليشياتهم الشيعية مرارا من القيام بمزيد من الأعمال الاستفزازية.

وقال إسبر، في الوقت عينه، قمنا بحث الحكومة العراقية على اتخاذ كافة الخطوات اللازمة لحماية القوات الأميركية في بلادها، ولقد تحدثت شخصيا إلى القيادة العراقية عدة مرات في خلال الأشهر الأخيرة وحثثتهم على القيام بالمزيد.

الرد الأميركي..

بعد الهجوم يوم الجمعة الماضي، شنت القوات الأميركية ضربات دفاعية ضد قوات كتائب حزب الله في العراق وسوريا بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب. وقد هدفت هذه الهجمات إلى الحد من قدرة كتائب حزب الله على شن هجمات إضافية ضد أفراد الخدمة الأميركيين، كما هدفت إلى أن توضح لإيران والميليشيات المدعومة منها أن الولايات المتحدة لن تتردد في الدفاع عن قواتها في المنطقة.

ويوم الثلاثاء 31 ديسمبر وبتشجيع من الميليشيات الشيعية، أسفرت التجمعات العنيفة لأفراد هذه الميليشيات أمام السفارة الأميركية في بغداد عن أضرار في منشآت الدخول الخارجية والمباني في مجمع السفارة.

وقال إسبر في الصدد "نحن نعلم أن الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران هي المسؤولة عن ذلك إذ تمت مشاهدة قادة رئيسيين منها بين الحشود وظهر بعض أفراد الميليشيات وهم يرتدون بزاتهم ويحملون أعلام ميليشياتهم، بما فيها كتائب حزب الله".

وتابع يقول "قمنا يوم الثلاثاء فورا بنشر مشاة البحرية من الكويت لضمان أمن المواطنين الأميركيين في السفارة في بغداد، وقد وصلوا إلى السفارة في غضون ساعات. كما قمنا بنشر كتيبة من الفرقة 82 للتأكد من أننا نستطيع تقديم دعم دفاعي إضافي للسفارة في بغداد أو في أي مكان آخر في المنطقة إذا ما دعت الحاجة".

هجوم السفارة.. تفاصيل الخرق الأمني
الرجاء الانتظار

لا يوجد وسائط متاحة

0:00 0:04:19 0:00

بعدها وجه إسبر حديثه إلى نظام الملالي مباشرة قائلا "اسمحوا لي أن أتوجه بالحديث مباشرة إلى إيران وشركائنا وحلفائنا. إلى إيران وميليشياتها بالوكالة، لن نقبل الهجمات المستمرة ضد أفرادنا وقواتنا في المنطقة وستتم مواجهة الهجمات ضدنا بالردود في الوقت والطريقة والمكان الذي نختاره. ونحن نحث النظام الإيراني على الكف عن أنشطته الخبيثة".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG