Accessibility links

وزير فرنسي يقر بوجود "ثغرات" في تتبع منفذ اعتداء باريس


وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير

أقرّ وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير،الأحد، بوجود ثغرات في تتبع منفذ اعتداء باريس، الذي أدى إلى مقتل أربعة من رجال الشرطة في مركز أمني بالعاصمة باريس، مستبعدا أن يقدم استقالته بسبب ذلك.

وقال كاستنير عبر قناة "تي. أف. 1" بعد ثلاثة أيام من الحادث، الذي نفذه تقني يبلغ من العمر 45 عاما وكان يعمل في وحدة معلومات في المقر، "بالطبع حصلت ثغرات، بالطبع وقع خلل".

وأضاف كاستنير أن منفذ الهجوم برر في وقت سابق أمام زملائه المجزرة التي كانت قد وقعت قبل أشهر قليلة في أسبوعية "شارلي إيبدو، لكن لا أحد أبلغ السلطات بذلك.

وقال الوزير إنّ شرطياً مكلفا بملفات التطرف اجتمع في حينه مع زملاء المنفذ وسألهم ما إذا كانوا يريدون "صراحة رفع بلاغ إداري". وأضاف “قرروا عدم رفع بلاغ"، معتبراً أنّ "الخلل جرى في ذلك الوقت".

وأعلن وزير الدولة الفرنسي للداخلية لوران نونيز عبر قناة "ب. أف. أم. تي. في" أنّه ليس لديه علم "في الوقت الحالي" بوجود خلية مرتبطة بالمنفذ، لكن التحقيق سيستمر لتحديد مجموع اتصالاته".

وقال نونيز "ما أستطيع أن قوله لكم في الوقت الحالي في ضوء معلوماتي وبالاستناد إلى ما قاله المدعي العام لمكافحة الإرهاب، إنّه لا يمكننا الحديث عن وجود خلية، وتابع "لا نعرف المعلومات التي وصل إليها. وحاليا لا سبب لدينا للتفكير في أنّه تمكن من نقل معلومات".

وأمام الانتقادات التي تعرض لها بسبب تأكيده الخميس أنّ منفذ الاعتداء "لم يظهر يوماً مشاكل سلوكية"، ولا حتى "أي إشارة للتحذير"، قال كاستانير: "أنا متأكد من عدم وجود أي إشارة في الملف الإداري للشخص تدعو إلى التفكير في أنّه أصبح متطرفاً".

واستبعد كاستانير مغادرته لمنصبه بسبب ذلك قائلا إن استقالته غير مطروحة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG