Accessibility links

بعد أشهر من تعيينه.. إقالة رئيس مجلس سوناطراك في الجزائر


وتبنى البرلمان الجزائري مشروع قانون مثير للجدل لقطاع المحروقات لجذب مستثمرين أجانب

أنهى الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح، الخميس، مهام رئيس مجلس إدارة مجمع سوناطراك، وذلك بعد سبعة أشهر فقط من توليه منصبه، وفي يوم تبني قانون المحروقات المثير للجدل، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

وقالت الرئاسة في بيان إن "بن صالح عين شيخي كمال الدين، مديرا عاما للمجمع (شركة المحروقات العملاقة العامة في البلاد) خلفا لحشيشي رشيد، الذي أنهيت مهامه بهذه الصفة"، دون أن تذكر أسباب الإقالة.

وكان حشيشي خلف في أبريل 2019 عبد المؤمن ولد قدور الذي كان تولى المنصب منذ 2017.

وأقيل ولد قدور وكان من المقربين من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، بعد أيام قليلة من استقالة بوتفليقة تحت ضغط حركة احتجاج غير مسبوقة.

والرئيس الجديد لمجلس إدارة المجمع حاصل على تكوين جيولوجي وكان تولى في 2018 منصب مدير شراكات سونطراك، بحسب تقديم له نشر على الإنترنت بمناسبة مؤتمر للمحروقات.

وتبنى البرلمان الجزائري، الخميس، مشروع قانون مثير للجدل يهدف إلى إضفاء مرونة وبساطة على النظام القانوني والضريبي لقطاع المحروقات لجذب مستثمرين أجانب.

ولقي النص معارضة قوية في الجزائر واتهم بـ"تبديد" الثروة الوطنية لحساب الشركات المتعددة الجنسيات في ظل الاحتجاج الشعبي المستمر منذ تسعة أشهر.

والجزائر، وهي ثالث منتج للنفط في أفريقيا وأحد المنتجين العشر الأوائل للغاز في العالم، بحاجة ملحة لاكتشاف حقول جديدة لسد نقص إنتاج الحقول المنتجة حاليا وارتفاع الاستهلاك الوطني.

وتملك الدولة نسبة مئة بالمئة من الشركة ذات الأهمية المحورية في الاقتصاد الجزائري الذي يحصل على 60 بالمئة من موارد ميزانيته و95 بالمئة من عائدات التصدير من المحروقات.

يذكر أن مجمع سوناطراك الذي يتولى أنشطة استكشاف وإنتاج وتكرير ونقل النفط والغاز، شهد في السنوات الأخيرة فضائح مالية وفساد كانت موضع تحقيق في الجزائر وخارجها.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG