Accessibility links

وفاة مرسي.. 'ارتباك' الإعلام المصري


المذيعة التي تلت بيانا يتعلق بملابسات وفاة محمد مرسي

انتقد العضو السابق في نقابة الصحفيين المصريين خالد البلشي ما وصفها بـ"حالة الارتباك" التي أصابت الإعلام الرسمي في مصر، وحتى الخاص، في التعامل مع وفاة الرئيس المعزول محمد مرسي.

يشير البلشي في تصريح لـ"موقع الحرة" إلى أن المسؤولين في وسائل الإعلام المصرية هم أنفسهم مارسوا دور الرقيب، فارتبكوا في تغطية خبر وفاة مرسي رغم أن التلفزيون الرسمي أعلن وفاة الرجل في جلسة محاكمة.

واكتفت صحف مصرية رسمية وخاصة بخبر قصير لا يتعدى بضع كلمات نشرته في صفحاتها الداخلية. وتعاملت معظمها مع مرسي وكأنه مواطن عادي، فلم تذكر لقبه كرئيس سابق لمصري.

ويتابع البلشي بالإشارة إلى "حالة التجاذب والتنافر" بين أطراف تريد تحويل مرسي إلى شهيد وأخرى تحاول طمس التاريخ وموقع الرجل فيه.

ما غاب عن قصة وفاة مرسي في الإعلام المصري هو المعلومة، ما ترك الساحة خالية فصار الارتباك سيد الموقف.

يقول البلشي إن تشابه صيغة الخبر وإغفال لقب مرسي "يكشف مجددا عن أن هناك نشرة موحدة توزع على الصحف ووسائل الإعلام"، لافتا إلى الخطأ الذي ارتكبته مذيعة مصرية بختمها خبرا عن وفاة مرسي بالقول "أرسل من جهاز سامسونغ".

وتداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي فيديو المذيعة التي ختمت خبر وفاة مرسي بالحديث عن رسالة تليفون سامسونغ:

XS
SM
MD
LG