Accessibility links

ما سبب الخلاف التاريخي بين فريقي ليفربول ومانشستر يونايتد؟


فما سر الخلاف والكراهية بين الناديين العريقين؟

يستضيف الأحد، نادي ليفربول غريمه التاريخي مانشستر يونايتد على ملعبه "الأنفليد" في كلاسيكو إنكلترا، أو ديربي الشمال الغربي، في إطار مباريات الجولة 23 لمنافسات الدوري الإنكليزي الممتاز، ودائما ما تكون لهذه المباراة طابع خاص، فالعلاقة بين جماهير الفريقين تصل إلى حد الكراهية والعداء الشديدين، لدرجة أن جماهير ليفربول رفعت لافتة في إحدى المباريات "لا تفجروا العراق.. فجروا مانشستر".

فما سر الخلاف والكراهية بين الناديين العريقين؟

بداية الخلاف

يعود الخلاف بين الفريقين إلى صراع بين المدينتين اللتين خرج منهما الفريق، في القرن التاسع عشر، كانت مدينة ليفربول مزدهرة بسبب ميناءها البحري الشهير، في المقابل كانت مدينة مانشستر التي لا تبعد عنها إلا 30 ميلا مزدهرة صناعيا وخاصة الصناعات التي تعتمد على القطن، ولكنها كانت تعتمد على ميناء ليفربول في الحصول على المواد الخام.

لذلك قرر أهالي مانشستر شق قناة مائية ترسو فيها السفن التجارية في المدينة، عوضا عن الذهاب إلى ميناء ليفربول.

وفي عام 1894، افتتحت قناة مانشستر المائية، وبدأت السفن ترسو فيها، مما سبب خسائر اقتصادية لمدينة الجوار ليفربول، وارتفعت معدلات الفقر والبطالة في المدينة، لتبدأ حالة من العداء التاريخي بين المدينتين.

العداء في كرة القدم

انتقل بعد ذلك العداء التجاري، إلى كرة القدم، وبدأ فريقي مانشستر يونايتد وليفربول يتنافسان على زعامة عرش الكرة الإنكليزية والأوروبية، فكل من جماهير الفريقين يرى نفسه الأفضل.

واشتعلت المنافسة بين الفريقين في الستينيات، عندما فاز الشياطين الحمر بكأس أوروبا عام 1968.

وردا على هذا الإنجاز، برزت قوة ليفربول خلال الفترة 1972 -1990، حصل فيها على 11 بطولة دوري و4 كؤوس أوروبية.

ومع بداية تسعينيات القرن الماضي، تراجع نجم ليفربول، ليظهر نجم مانشستر يونايتد، مرة ثانية تحت قيادة الأسكتلندي السير فيرغسون، الذي نجح في الصعود بالفريق إلى القمة، وحقق معهم 12 لقبا، مرتان في الدوري الإنكليزي الممتاز "بريمرليغ" وبلقبين في دوري أبطال أوروبا.

السنوات الأخيرة

وفي السنوات الأخيرة، تراجع أداء مانشستر يونايتد الذي أصبح بعيدا عن المنافسة وتعدد عليه المدربون، لكنهم فشلوا في تعويض السير فيرغسون، في الوقت الذي استطاع فيه الألماني يورغن كلوب النهوض بمستوى ليفربول، والفوز بدوري أبطال أوروبا وبكأس العالم للأندية.

وهذا العام، يتصدر الريدز ترتيب الدوري الإنكليزي بـ 61 نقطة بفارق 13 نقطة عن أقرب منافسيه مانشستر سيتي من 21 مباراة، وبات قريبا من حسم اللقب، بينما يحتل اليونايتد المركز الخامس برصيد 34 نقطة.

ويعتبر فريق يونايتد الفريق الوحيد الذي نجح في التعادل مع ليفربول هذا الموسم في مباراة الدور الأول، والتي انتهت بهدف لكل منهما.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG