Accessibility links

"يغير قواعد اللعبة في المحيط الهادئ".. واشنطن تختبر سلاحا جديدا


"يو إس إس غابرييل غيفوردز"

في الوقت الذي قامت فيه الصين باستعراض بعض من أسلحتها القوية خلال الاحتفالات بالذكرى السبعين لتأسيس الدولة الشيوعية الثلاثاء الماضي، اختبرت البحرية الأميركية أحدث سلاح لها في المحيط الهادئ.

وأطلقت السفينة "يو إس إس غابرييل غيفوردز" صواريخ كروز البحرية "نفال سترايك" (NSM) قبالة سواحل غوام، الجزيرة الأميركية الواقعة غرب المحيط الهادئ.

الصواريخ كروز التي أطلقت، ضمن مناورات "سيناكس"، تتميز بقوة خارقة ويصعب على الرادارات مهما كانت قوتها أن ترصدها، أو تتبع مساراتها.

يقول محللون إن تلك الصواريخ ستساعد في معادلة القوى في المحيط الهادئ، حيث تقوم الصين بزيادة ترسانتها الصاروخية من حيث الجودة والكمية.

وبحسب خبراء، فإن مدى هذا الصاروخ البحري يمكن أن يصل إلى 100 ميل، وهي مسافة أبعد بنسبة 30 في المئة من المسافة التي تصلها صواريخ هاربون التي تستخدمها البحرية الأميركية في عملياتها البحرية المضادة للسفن إلى غاية اليوم.

كما يتمتع صاروخ "نافال سترايك" بالقدرة على التأقلم والعمل ضمن نطاقات عسكرية مختلفة، فهو يستطيع أن يعمل حتى مع طائرات الهليكوبتر، وبالتالي تحقق السفينة أهدافا خارج ما يمكن أن تكشفه رادارات سطحها.

صاروخ "نافال سترايك" يستطيع العمل مع طائرات هيليكوبتر
صاروخ "نافال سترايك" يستطيع العمل مع طائرات هيليكوبتر

القائد السابق في البحرية الأميركية، والذي يعمل الآن مدربًا في جامعة هاواي باسيفيك، كارل شوستر، قال "إن الصين تفوقت على الولايات المتحدة، بخصوص صواريخ كروز، لكن الصاروخ "نافال سترايك" يمكن أن "يغير اللعبة" جذريا".

كبير محللي الدفاع في راند غورب، تيموثي هيث، قال من جانبه إن "البنتاغون استطاع بناء قوة عسكرية يمكنها أن تساعد الجنود على البقاء على قيد الحياة في أصعب ظروف الحرب".

وتابع "هذه الصواريخ يمكنها أن تواجه الصواريخ التي كانت تتباهى بها الصين يوم الثلاثاء الماضي خلال الاحتفالات".

وكان مسئولون في البحرية الأميركية قد صرحوا في وقت سابق أمام لجنة فرعية تابعة للقوات المسلحة بمجلس الشيوخ أن معظم السفن في أسطول البحرية الأميركية والذي يصل عدده في النهاية إلى أكثر من 30، من المقرر أن يتم تسليحها بصاروخ نافال سترايك.

ويتركز التوتر بين الولايات المتحدة والصين على بحر الصين الجنوبي، أحد أكثر المناطق المتنازع عليها في العالم، إذ تطالب دول متعددة بأجزاء من هذه المنطقة التجارية الهامة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG