Accessibility links

مسؤول: يمن المستقبل يجب ألا يشمل تهديدا إيرانيا


تيموثي ليندركينغ

قال نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الخليج تيموثي ليندركينغ إن الولايات المتحدة ترى أن اليمن بعد وضع حد للحرب الأهلية يجب ألا ينطوي على أي تهديد مدعوم من إيران للسعودية والإمارات.

وأضاف ليندركينغ خلال منتدى أمني في أبوظبي الأحد أن واشنطن تشجع الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية، وجماعة الحوثي على التواصل الكامل في محادثات السلام الجارية في السويد.

ووصف محادثات السلام بأنها "خطوة أولى ضرورية" صوب إنهاء الصراع، وأكد أنه لا يوجد بين الأطراف من يتوهم أن العملية ستكون سهلة لكن هناك إشارات على أن المحادثات بناءة وتريد واشنطن أن تسفر عن نتائج ملموسة.

وقال ليندركينغ "بالنظر إلى الأمام نسعى إلى يمن مستقر وموحد يعزز من الاستقرار الإقليمي والعالمي بدلا من أن يضعفه".

وأضاف: "ليس هناك مكان في يمن المستقبل لتهديد مدعوم من إيران للسعودية وللإمارات وللأوساط الاقتصادية الدولية"، مشيرا إلى أن التحالف يقاتل أيضا متشددي تنظيمي القاعدة وداعش في اليمن.

وصرح المسؤول الأميركي بأن بلاده تريد الاستمرار في دعم التحالف بقيادة السعودية في اليمن وبأنها ستواصل المشاركة في جهود التصدي للنفوذ الإيراني والتشدد الإسلامي هناك.

وتتعرض الإدارة الأميركية لضغوط في الداخل بسبب الصراع الدائر منذ ما يقرب من أربع سنوات في اليمن، وذلك منذ مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول قبل أكثر من شهرين.

وصوت مجلس الشيوخ الشهر الماضي على طرح مشروع قرار لإنهاء الدعم العسكري الأميركي الذي يشمل مبيعات أسلحة وتبادل معلومات استخباراتية، للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن والذي تدخل في الحرب ضد جماعة الحوثي في عام 2015.

وقال ليندركينغ "من الواضح أن هناك ضغوطا من الداخل إما بالانسحاب من الصراع أو وقف مساندتنا للتحالف.. وهو ما نعارضه بشدة من جانب الإدارة" الأميركية، مضيفا "نعتقد حقا أن دعم التحالف ضروري. إذا أوقفنا دعمنا فإن ذلك سيبعث برسالة خاطئة".

وأوقفت الولايات المتحدة الشهر الماضي إعادة تزويد طائرات التحالف بالوقود. وأُلقيت مسؤولية مقتل آلاف المدنيين في اليمن على الضربات الجوية التي نفذها التحالف.

ويسيطر الحوثيون، الذين أطلقوا صواريخ على مدن سعودية من قبل، على العاصمة صنعاء بعد تمكنهم من طرد حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي منها في 2014 كما يسيطرون على مراكز الكثافة السكانية في البلاد. ولحكومة هادي وجود في مدينة عدن الساحلية الجنوبية.

XS
SM
MD
LG