Accessibility links

بالفيديو: في القاهرة بوابات عملاقة تقيد معصم التحرير


مدرعات تغلق ميدان التحرير-أرشيف
استبدلت السلطات المصرية الجدار الاسمنتي على أحد مداخل ميدان التحرير وسط القاهرة ببوابات حديدية عملاقة اتخذت ألوان العلم المصري، في ظل تساءلات طرحها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن الألوان الجديدة وهل تخفف من حدة ما يصفونه بأنه "تضييق على حرية التعبير والتظاهر" و"القمع البوليسي" الذي تمثله البوابات الجديدة.

وفي تقرير لقناة الحرة، تباينت آراء الشارع المصري حول إغلاق رمز الثورة المصرية بين منتقد ومرحب بالإجراء.

خطأ من الخادم

Oops, as you can see, this is not what we wanted to show you! This URL has been sent to our support web team to the can look into it immediately. Our apologies.

Please use Search above to see if you can find it elsewhere


أما على مواقع التواصل الاجتماعي فعبر غالبية المغردين والمدونين عن شجبهم لإغلاق ميدان التحرير.

ورأى منتقدو هذا الإجراء أن البوابات المصفحة تعزز الإحساس بالأزمة التي تمر بها البلاد بعد سبعة أشهر من عزل الرئيس السابق محمد مرسي.

وأعرب آخرون عن امتعاضهم، قائلين إن الثورة أكبر من أن تحصر في مكان، في إشارة إلى ميدان التحرير.

وتساءل مغرد بشكل ساخر عن كيفية دخول الميدان الآن وهو "مقفول" ببوابات حديدية، في حين ترجى آخر الحكومة التي تعد بمثابة "الوالدة" لفتح الباب.

وفي تصريح للإعلام المصري، أفاد المتحدث باسم وزارة الداخلية هاني عبد اللطيف بأن البوابات إجراء مؤقت وسوف تستخدم في إغلاق مدخل شارع قصر العيني إلى التحرير حال وقوع أي حوادث أمنية.

وتصف وزارة الداخلية البوابات التي يبلغ ارتفاعها ثلاثة أمتار وتعلوها قضبان حديدية مدببة بأنها محاولة من جانبها لإعادة الأمور إلى طبيعتها في وسط القاهرة.

ويعد شارع القصر العيني أحد الشوارع الرئيسية وسط القاهرة، حيث يربط بين ميدان التحرير وعدد من أحياء العاصمة.

وتجدر الإشارة إلى أن مداخل التحرير الأخرى بقيت مفتوحة أمام المرور، لكن السلطات تغلقها من وقت إلى آخر مستخدمة الحواجز الحديدية والأسلاك الشائكة ومدرعات الجيش والشرطة، والهدف من ذلك منع الاحتجاجات في الميدان.
XS
SM
MD
LG