Accessibility links

أنا إفريقي وأنا أيضا طالب في هارفرد


حفل توزيع الشهادات بجامعة هارفرد
أطلق طلاب أميركيون من أصول إفريقية في جامعة هارفرد حملة "أنا أيضا من هارفرد" للتنديد بالصور النمطية والعنصرية التي تنتشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وكتب هؤلاء على صفحة الحملة على موقع تمبلر الإلكتروني "لا يسمع صوتنا في الحرم الجامعي ويتم التقليل من قيمتنا ووجودنا غريب".

وحمل حوالي 60 طالبا لوحات يعرضون عليها صورا نمطية يعاني منها الأميركيون من أصول إفريقية.

وكتبت إحدى المشاركات تعليقا تعرضت له "أنت أكثر النساء السود التي عرفتها بياضا" فيما أضافت الأخرى "أما كنت تفضلين أن تكوني بيضاء مثلنا؟".

وقالت شابة أخرى "غياب التنوع في هذا الصف لا يجعل مني ناطقة باسم كل السود" فيما قال رجل شاب وقد وضع سماعات على رأسه "كلا لا أستمع إلى موسيقى الراب".

ويهدف هذا المشروع إلى الوقوف والقول "نحن هنا، نحن في ديارنا . نحن أيضا من هارفرد".

وهذا فيديو عن الحملة نشر على موقع يوتيوب:

خطأ من الخادم

Oops, as you can see, this is not what we wanted to show you! This URL has been sent to our support web team to the can look into it immediately. Our apologies.

Please use Search above to see if you can find it elsewhere


ومنذ إطلاق الحملة قبل أيام قليلة قام الطلاب ذوو الأصول الإفريقية في جامعة أوكسفورد البريطانية العريقة أيضا باتخاذ شعار "أنا أيضا من أوكسفورد".

وقد حذا حذوهم أيضا طلاب جامعة أيوا عبر خدمة تمبلر.

وأعرب مغردون على موقع تويتر عن إعجابهم بالحملة، ونشروا صورا لهم رافعي شعارها:




المصدر: خدمة دنيا/وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG