Accessibility links

أعطى تساقط الأمطار بكميات مقبولة في الأيام الماضية المواطنين وخصوصا المزارعين في البقاع ومناطق لبنانية أخرى نوعا من التفاؤل والأمل بإمكانية تأمين مياه الري للمزروعات، إلا أن الكمية لا تكفي حاجة الفلاحين ولا تؤمّن الحد المطلوب للإنتاج الزراعي.

ويفرق شح المياه ما بين زرع وآخر فيعجّل بنوع ويؤخر آخر. وقال المزارع فوزي الترشيشي لقناة "الحرة" إنه لا يدري كيف يحدد خسارته، وتساءل عما إذا سيكون ماء المطر كافيا لري ما هو مزروع أم أنه سيكتفي بالخسارة الناتجة عن عدم زرع بعض الأراضي.

ولا تعوض نسبة الأمطار الحالية النقص الكبير في نسبة تساقط الأمطار في العام الجاري التي لا تزال ضعيفة جدا مقارنة بالعام الماضي.

مزيد من التفاصيل في التقرير التالي:
XS
SM
MD
LG