Accessibility links

ترامب تعليقا على هجمات لندن: سفك الدماء سينتهي


رجال الشرطة في موقع الهجوم الأحد

وصف الرئيس دونالد ترامب هجمات لندن بأنها عملية "ذبح وحشية"، وجدد استعداد الولايات المتحدة لبذل كل ما في وسعها للمساعدة في تقديم مرتكبي هذه الهجمات للعدالة.

وقال في تصريحات مقتضبة عقب حفل عشاء في العاصمة واشنطن مساء الأحد (فجر الاثنين بتوقيت غرينتش) "نجدد عزمنا القوي أكثر من أي وقت مضى، على حماية الولايات المتحدة وحلفائها من عدو خبيث شنّ حربا على حياة أبرياء".

وأضاف أن "سفك هذه الدماء يجب أن ينتهي، وسينتهي".

وكان تنظيم داعش قد تبنى الهجمات في لندن مساء السبت.

تحديث (4:00 ت.غ.)

ذكرت وكالة برس أسوسييشن للأنباء الأحد نقلا عن هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية أن 21 مصابا من بين ضحايا هجوم جسر لندن الذي وقع مساء السبت في "حالة حرجة".

وقالت هيئة الإسعاف بلندن في وقت سابق إن 48 شخصا نقلوا للمستشفى بعد إصابتهم بجروح في الهجوم الذي خلف سبعة قتلى.

هذا وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان الأحد أن فرنسيا قتل في اعتداء لندن ولا يزال سبعة آخرون يعالجون في المستشفيات، في حين لا يزال فرنسي في عداد المفقودين.

تحديث 18:26 ت.غ

اعتقلت الشرطة البريطانية 12 شخصا في حي باركينغ بشرق لندن على صلة باعتداء السبت الذي وقع على جسر في العاصمة وخلف سبعة قتلى، بحسب بيان صدر الأحد.

وأوضحت الشرطة أنها تجري العديد من عمليات الدهم.

وكان عناصر الشرطة قتلوا السبت الرجال الثلاثة الذين هاجموا مارة بالسكاكين في بورو ماركت بوسط لندن بعدما دهسوا آخرين بشاحنة صغيرة على الجسر.

تحديث: 12:40 تغ

أشادت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي بجهود الشرطة مؤكدة أنها استطاعت خلال ثماني دقائق قتل المهاجمين الثلاثة.

وكشفت أن قوات الأمن والاستخبارات تمكنت من منع وقوع خمس هجمات منذ آذار/ مارس الماضي.

وأشارت ماي إلى أن "الإيديولوجيا الشريرة للتطرف الإسلامي" التي تقول إن القيم الغربية لا تتماشى مع الإسلام هي المسؤولة عن الاعتداءات الأخيرة التي شهدتها بريطانيا، مؤكدة أن هذه الإيديولوجيا "انحراف عن الإسلام وانحراف عن الحقيقة".

وأضافت "حان الوقت لنقول لقد طفح الكيل ... مجتمعنا يجب أن يستمر في العمل وفقا لقيمنا. ولكن عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع الإرهاب والتطرف، الأمور يجب أن تتغير".

ودعت ماي إلى القضاء على تنظيم داعش في سورية والعراق، مضيفة أن العمل العسكري وحده لا يكفي لتحقيق هذا الهدف.

وطالبت بتعاون دولي لصياغة قوانين تراقب التطرف على الإنترنت.

وأكدت ماي الإبقاء على موعد إجراء الانتخابات البرلمانية الخميس داعية إلى استئناف الحملة الانتخابية الاثنين.

تحديث: 10:00 ت. غ.

قتل سبعة أشخاص وأصيب أكثر من 50 آخرين، في اعتداءين "إرهابيين" وقعا مساء السبت في وسط لندن، وتمكنت قوات الأمن من قتل ثلاثة مهاجمين، بحسب ما أعلنت الشرطة البريطانية الأحد.

وتترأس رئيسة الوزراء تيريزا ماي الأحد اجتماعا أمنيا لمتابعة الحادثين ومن المشاركين فيه عمدة لندن صادق خان.

بدء الاعتداء

وبدأ الاعتداء مع قيام مجموعة من ثلاثة مهاجمين تستقل شاحنة خفيفة (فان) بيضاء اللون بدهس حشد من المشاة على جسر لندن (لندن بريدج).

وبحسب شاهد فإن الآلية كانت تسير بسرعة 80 كلم في الساعة، وصعدت على الرصيف وصدمت المارة.

قتل المهاجمين

ثم توجهت الآلية بعد ذلك إلى حي بورو ماركت، المنطقة المشهورة بالحانات والمطاعم والتي تقع قرب الجسر على الضفة الجنوبية من لندن، وقام المهاجمون الذين تركوا الآلية هناك بطعن عدد من الأشخاص بينهم ضابط في شرطة النقل أصيب بجروح خطيرة.

وتعامل عناصر الشرطة مع الحادثة في بورو ماركت وتم "إطلاق أعيرة نارية"، وقتلوا المهاجمين الثلاثة.

وقالت الشرطة في بيان إن عناصرها "ردوا بسرعة متصدين بشجاعة لهؤلاء الأفراد الثلاثة الذين قتلوا في بورو ماركت".

وأوضح البيان أن "المشتبه بهم كانوا يرتدون ما يشبه سترات ناسفة، تبين أنها مزيفة".

الجرحى

وقالت هيئة إسعاف لندن إنها نقلت 48 مصابا إلى المستشفيات في العاصمة البريطانية بعد الحادثين.

كما خضع آخرون، جراحهم طفيفة، للعلاج في موقعي الهجوم.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لورديان إن بين جرحى اعتداء لندن أربعة فرنسيين أحدهم إصابته خطيرة.

كما أعلنت الحكومة الأسترالية أن أستراليين أصيبا في الهجوم، ونقل أحدهما إلى المستشفى.

حادث ثالث

وأعلنت الشرطة السبت أيضا أنها تتعامل مع حادث ثالث في منطقة فوكس هول، جنوب لندن، لكن تبين أن هذا الحادث معزول عن الاعتداءين السابقين.

"إرهاب" و"بربرية"

ووصفت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الأحداث التي وقعت في لندن بأنها "عمل إرهابي محتمل".

وقالت ماي في بيان "بعد متابعة تقارير الشرطة والمسؤولين الأمنيين، أستطيع التأكيد أنه يتم التعامل مع الأحداث المروعة في لندن على أنها عمل إرهابي محتمل".

وأعلنت الشرطة البريطانية الأحد أن الاعتداءين في منطقتي لندن بريدج وبورو ماركت هما "عملان إرهابيان".

وقالت الشرطة في تغريدة على موقع تويتر إنه "تم إعلان الحادثين في لندن بريدج وبورو ماركت عملين إرهابيين".

ووصف رئيس بلدية لندن صديق خان الأحد الهجومين "بالبربرية".

وقال خان "هذا كان هجوما متعمدا وجبانا على لندنيين أبرياء وعلى زوار لمدينتنا كانوا يستمتعون بليلة السبت".

تضامن دولي

وأعلن الرئيس دونالد ترامب دعم الولايات المتحدة "الكامل" لبريطانيا، في اتصال هاتفي برئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ليل السبت الأحد.

وقال البيت الأبيض إن ترامب أشاد في اتصاله الهاتفي "برد الفعل البطولي للشرطة والأطراف الأخرى التي تدخلت".

وكان ترامب قد كتب قبل ذلك على تويتر "مهما كان ما باستطاعة الولايات المتحدة أن تفعله لمساعدة لندن والمملكة المتحدة، فنحن سنكون جاهزين، نحن معكم، ليبارككم الله".

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد إن فرنسا تقف "أكثر من أي وقت مضى إلى جانب بريطانيا". وكتب في تغريدة "أمام هذه المأساة الجديدة، فرنسا هي أكثر من أي وقت مضى جنبا إلى جنب مع بريطانيا".

وأكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الأحد أن المانيا "تقف بثبات الى جانب بريطانيا"، وقالت في بيان مقتضب "تجاوزا لكل الحدود، يجمعنا اليوم الهلع والحزن وكذلك التصميم".

وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو "الكنديون متحدون للتعبير عن تضامنهم ودعمهم لأصدقائنا في لندن".

وأدان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاعتداء وقدم تعازيه لبريطانيا.

الاعتداء الثالث في ثلاثة أشهر

وهذا الاعتداء هو الثالث الذي يضرب المملكة المتحدة في أقل من ثلاثة أشهر.

وكانت لندن شهدت في 22 آذار/ مارس هجوم رجل على جسر وستمنستر وقيامه بقتل أربعة أشخاص بينهم شرطي.

كما شهدت بريطانيا في 22 أيار/ مايو اعتداء في مدينة مانشستر قتل فيه 22 شخصا بعد قيام شاب بريطاني من أصل ليبي بتفجير نفسه عند الخروج من حفل.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG