Accessibility links

العفو الدولية: مواطنو الخليج يدفعون ثمن الأزمة


سوق في قطر

قالت منظمة العفو الدولية، الخميس، إن القيود التي تفرضها السعودية، والإمارات والبحرين، على سفر القطريين تؤدي إلى تفرقة عائلات.

وقالت مديرة الأبحاث في مكتب الشرق الأوسط للمنظمة، لين معلوف، إن الأزمة التي اندلعت بين قطر والدول الثلاث قد أثرت سلبا على آلاف المواطنين ونجم عنها "تمزيق الأسر التي تقيم على جوانب الحدود، منذ ستة أشهر".

وأضافت معلوف "من خلال فرض قيود على سفر أشخاص عاديين، فإن البحرين والسعودية والإمارات قامت بخرق الحق في الحياة العائلية، وحق التعليم، وحرية التعبير".

وأكدت "منذ بدء النزاع في حزيران/يونيو الماضي، مخاوفنا بشأن احتمالات تمزيق العائلات بين البلدان المتنازعة قد تجسدت بقسوة، وبشكل أكيد".

ونقل تقرير للمنظمة عن مواطنين ومسؤولين قطريين شكواهم من أن الإجراءات الخليجية تسببت أيضا برفع أسعار السلع الغذائية على العاملين الأجانب في قطر، وجعلت من زيارة الأماكن المقدسة أمرا صعبا". وردا على ذلك، قالت السعودية إنها سمحت للمواطنين القطريين بأداء مراسم الحج.

وأعلنت الدول الثلاث تخصيص خطوط ساخنة للتعامل مع الحالات الإنسانية، لكن المنظمة تقول إن المواطنين القطريين المتضررين، الذين استطلعت آراءهم في التقرير قالوا إنه كان "من الصعب الاتصال بهذه الخطوط".

وبحسب التقرير أيضا، فإن هناك "شحا للمعلومات فيما يتعلق بالإجراءات التي يستطيع القطريون المتضررون اتباعها للحصول على تصريح دخول إلى السعودية والإمارات".

وقال كثيرون إنهم وجدوا صعوبات في الامتثال لإجراءات الحصول على تصريح مرور يسمح لمواطني قطر بالسفر لرؤية أحباءهم في السعودية، البحرين، والامارات العربية المتحدة، بحسب التقرير.

وفشلت الجهود الديبلوماسية التي قادتها الكويت لحل النزاع، أو للوصول إلى نقطة تقدم، حتى الآن على الأقل.

XS
SM
MD
LG