هجوم عفرين
هجوم عفرين
هجوم عفرين
تركيا تواصل عمليتها العسكرية شمال سورية وتعتقل معارضيها
اقرأ القصة الكاملة

تتواصل العمليات التركية في مدينة عفرين السورية، رغم معارضة المجتمع الدولي، وسط تهديد من أنقرة بتوسيعها إلى مدينة منبج التي تنتشر فيها قوات أميركية إلى جانب الوحدات الكردية.

العملية التي بدأها الجيش التركي في مدينة عفرين الأسبوع الماضي بمساندة فصائل سورية معارضة تستهدف وحدات حماية الشعب الكردية، إلا أن تقارير تشير إلى سقوط العديد من المدنيين في القصف التركي للمدينة.
وزعم الجيش التركي أنه قتل ما لا يقل عن 343 شخصا في عفرين من "الأكراد وعناصر داعش"، إلا أن لا تأكيد على وجود عناصر للتنظيم المتطرف في المدينة.

واتهمت هيفي مصطفى الرئيسة المشتركة للهيئة التنفيذية للإدارة الذاتية في عفرين، تركيا باستهداف المدنيين بغية تهجيرهم من قراهم وفتح المجال لاجتياح بري.
وأشارت في تصريح لـ"موقع الحرة" إلى تشييع 20 شخصا الثلاثاء، غالبيتهم من المدنيين، قالت إنهم قتلوا جراء القصف التركي.

اعتقال معارضي "عملية عفرين"

وكانت السلطات التركية قد أوقفت أكثر من 90 شخصا منذ الاثنين بتهمة نشر "دعاية إرهابية" على الإنترنت وغيرها من التهم، بسبب انتقادهم للهجوم الذي تشنه تركيا شمال سورية.
حملة الاعتقالات التركية قابلها رد من منظمة هيومن رايتس ووتش التي قالت في تقرير لها إن تركيا "لا تستطيع تحمل النقد".


نزوح من عفرين

وقال تقرير للأمم المتحدة إن العملية العسكرية التركية ضد وحدات حماية الشعب الكردية تسببت في نزوح ما يقدر بخمسة آلاف شخص في منطقة عفرين حتى الآن. وجاء في التقرير أن الأمم المتحدة تقف على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة لخمسين ألف شخص في عفرين ولديها إمدادات لثلاثين ألفا في حالة زيادة النزوح إلى مناطق تسيطر عليها الحكومة السورية في محافظة حلب. وأعلنت الإدارة الذاتية الكردية في محافظة الحسكة شمال سورية الثلاثاء حالة "النفير العام" دفاعا عن عفرين، بعد أربعة أيام من الهجوم التركي على المنطقة.

واشنطن تحذر أنقرة

الرئيس دونالد ترامب طالب نظيره التركي رجب طيب أردوغان بـ "توخي الحذر" في ما يخص العمليات العسكرية التي تشنها أنقرة شمال سورية.
ودعا ترامب، خلال مكالمة هاتفية مع أردوغان، إلى "خفض التصعيد" و"الحد" من التحركات العسكرية التركية في سورية. وأكد على أن الدولتين يجب أن تركزا على "هدفنا المشترك وهو إلحاق هزيمة تامة بداعش".
وطالبت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تركيا بنزع فتيل التوتر الناجم عن تدخلها العسكري في عفرين شمالي سورية، مذكرة بأن الوضع الراهن في المنطقة لا يخدم جهود التصدي للجماعات الإرهابية وعلى رأسها داعش.
وقال مسؤول في الوزارة لقناة "الحرة"، إن الولايات المتحدة تركز في المرحلة الحالية على أن تحقق المحادثات الجارية مع تركيا بشأن الوضع في عفرين تقدما يرضي جميع الأطراف، مشددا على أن مهمة القوات الأميركية في سورية محصورة بمحاربة داعش، ودعم الأطراف الحليفة، بما فيها الأكراد الذين يقاتلون التنظيم.


الأيزيدون يخشون تكرار المأساة

الأيزيديون في عفرين يعيشون في "خوف كبير" من أن تصل "جماعات جهادية متطرفة" ضمن القوات المهاجمة إلى مناطق وجودهم وأن يتعاملوا معهم بأسلوب مشابه لتنظيم داعش المتشدد، وفق ما يرى المدير التنفيذي لمنظمة "يزدا" مراد إسماعيل.
ويقول إسماعيل لـ "موقع الحرة" إن الأيزيديين في 21 قرية ضمن حدود منطقة عفرين التي تجري فيها العمليات العسكرية مهددون بخطر التطهير العرقي.