في "مختلف عليه".. إبراهيم عيسى يتحدى عقلك!
في "مختلف عليه".. إبراهيم عيسى يتحدى عقلك!
في "مختلف عليه" يتحدى عقلك

إبراهيم عيسى يستل الـ"مختلف عليه" من التراث للرد على المتسلفين

انطلقت على قناة "الحرة" الأحد 18 آذار/مارس أولى حلقات برنامج "مختلف عليه"، الذي يسعى من خلاله الإعلامي المصري المعروف إبراهيم عيسى، مقدم البرنامج، إلى التأكيد على أهمية الحوار والاختلاف في مناقشة قضايا الفكر الديني.
تعبير "مختلف عليه"، هو تعبير فقهي موجود في كثير من النواحي الخاصة بقضايا خلافية لم تحسم، وفيها أكثر من رأي، يشير عيسى في حديث خاص لـ"موقع الحرة".
ويهدف البرنامج إلى "إعلاء قيمة الحوار والاختلاف في الفكر الإسلامي والديني بعيدا عن الجمود والتخشب الذي يسيطر على المفاهيم المتطرفة المرتبطة بالدين الآن".

ويرد أيضا على الجماعات "المتطرفة والمتسلفة" التي تعتقد في فكرة الإجماع وتنتصر إلى الرأي الواحد والصوت الواحد والفتوى الواحدة "وكأنه لا يمكن أن نسمع أصواتا متعددة ومختلفة في قضية واحدة وشأن واحد في الدين"، يتابع إبراهيم عيسى.
ويرى أن من الطبيعي جدا ألا يأنس البعض للخلاف في الرأي، لأنه تعود على نوع معين من النقاش وطريقة واحدة في الخطاب، سواء في خطب الجمعة أو البرامج التلفزيونية ومحاضرات وندوات الشيوخ السلفيين والمتطرفين.
لكن هذه الحساسية "طبيعية ومقبولة"، لأنها "تجعل الشخص يفكر أكثر وتجعله لا يتقبل أفكاري بسرعة ولا يصدقها فورا، بل يشغل عقله ودماغه ويبحث ويتقصى ويتحرى".
يعتقد عيسى أن هناك جزءا كبيرا من الجمهور أصبح متقبلا لفكرة أن تطرح عليه آراء مختلفة "فيعيد تشكيل عقله مرة أخرى ويحاول أن يبحث بنفسه عن الحقيقة".
"ليس مطلوبا من المشاهد أن يصدقني، بل أن يبحث عن أسباب أو مبررات أو دلائل ترفض أفكاري أو توافقها"، يقول الإعلامي المصري.



- كيف سيتلقى المشاهد العربي "مختلف عليه".. هل لديك تصور مسبق؟
أتصور أن هناك جمهورا ينتظر أن يسمع من إبراهيم ما سمعه من قبل، والتأكيد على الآراء والأفكار التي يطرحها، وهناك جمهور آخر متربص ومتحفز ومتحفظ وأنا أذهب إلى هذا الجمهور. أقدم هذا البرنامج للجمهور المتحفز والمتحفظ والمتربص والمترصد كي أتحدى عقله.

- ولكن إلى مدى نجح إبراهيم عيسى والإعلاميون القريبون من نهجه في تناول القضايا الدينية، في مواجهة الفكر المتطرف وتحجيم تأثيره؟
هناك الكثير من المحاولات ساهمت في "قلقلة هذه الصخرة الهائلة الموضوعة على العقل العربي"، ورغم أنه لم يمكن إزاحتها وتفتيتها "لكننا على الأقل استطعنا قلقلتها وتحريكها قليلا لإدخال نور إلى العقل العربي والإسلامي".

- ماذا يعني لك ظهورك على شاشة الحرة في برنامج جديد؟
سعيد أني أطل على نافذة متوجهة إلى قطاعات واسعة ومتنوعة من الجمهور العربي في كل مكان في العالم، وأعتقد أنها إضافة حقيقية للرسالة والفكرة التي نطرحها وأتمنى أن يكون البرنامج عند حسن ظن الجمهور المحب وسوء ظن الجمهور الكاره.