Accessibility links

بركان بالي.. عشرات الآلاف لا يزالون في منطقة الخطر


بركان جبل أغونغ في جزيرة بالي السياحية

أعلن مسؤولون إندونيسيون الاثنين عن رفع الإنذار الخاص ببركان جبل أغونغ في جزيرة بالي السياحية إلى أعلى مستوى، مع الخشية من أن يكون حدوث ثوران كبير قد أصبح وشيكا، في ظل شعور القريبين منه بهزات مستمرة.

وتم توسيع منطقة الاستبعاد حول جبل أغونغ لتصبح 85 كيلومترا، حضت السلطات السكان الذين يعيشون ضمنها على مغادرتها.

ودعت السلطات الإندونيسية الاثنين نحو مئة ألف شخص من السكان المقيمين بالقرب من البركان إلى إخلاء المنطقة.

وقالت الوكالة الإندونيسية لإدارة الكوارث إن نحو 40 ألف شخص غادروا بيوتهم القريبة من البركان، من أصل 90 إلى 100 ألف شخص.

وأضافت أن بعض السكان يرفضون المغادرة لأن حيوانات مزارعهم لم يتم نقلها بعد، وهناك من يظنون أنهم آمنون، لافتة إلى "أن قوات الأمن تحاول إقناع الناس بالمغادرة ولكن قد يتم إجلاؤهم بالقوة".

ويتصاعد الدخان من البركان بشكل كثيف منذ الثلاثاء، وقال خبير البراكين الحكومي جيدي سوانتيكا إن سحب الدخان الرمادي الكثيفة وصلت الاثنين إلى علو 3400 متر.

وكتب المجلس الوطني لإدارة الكوارث في إندونيسيا على صفحته في فيسبوك "يمكن ملاحظة وهج النيران في الليل بشكل متزايد. هذا يدل على أن احتمال حدوث ثوران أكبر بات وشيكا".

وتم إغلاق المطار في مدينة دينباسار، عاصمة بالي، لمدة 24 ساعة ما أدى إلى تعطيل 445 رحلة وتأثر 59 ألف راكب.

وثار بركان جبل أغونغ آخر مرة عام 1963 ما أدى إلى مقتل 1600 شخص.

وعاد البركان الخامد إلى الحياة مرة جديدة في أيلول/ سبتمبر الماضي، ما دفع السلطات إلى رفع الإنذار إلى أعلى مستوى وإجلاء 140 ألف شخص يعيشون بالقرب منه.

ولكن مع انخفاض نشاط البركان في أواخر تشرين الأول/ أكتوبر، عاد الكثيرون إلى منازلهم بعد خفض مستوى الإنذار. لكنه نشط الثلاثاء من جديد.

وجبل أغونغ واحد من أكثر من 120 بركانا ناشطا على امتداد إندونيسيا التي تقع ضمن "حزام النار" في جنوب شرق آسيا.

XS
SM
MD
LG