Accessibility links

أزمة الروهينغا.. برنامج الغذاء يعلق توزيع المساعدات بسبب العنف


الدخان يتصاعد من إحدى قرى في ولاية راخين

علق برنامج الغذاء العالمي توزيع المساعدات في بورما (ميانمار) بسبب المعارك التي تشهدها ولاية راخين حيث يشهد الوضع الإنساني تدهورا كبيرا مع ارتفاع حصيلة القتلى ونزوح عشرات آلاف السكان من أقلية الروهينغا.

وقال البرنامج التابع للأمم المتحدة في بيان إن جميع عمليات تقديم المساعدات الغذائية في راخين علقت بسبب غياب الأمان، مشيرا إلى أن ذلك يؤثر على 250 ألف نازح وأنه ينسيق مع السلطات لاستئناف التوزيع في أقرب وقت ممكن.

اقرأ أيضا:

من دون جنسية.. حقائق عن أزمة الروهينغا في بورما

'الحروب المنسية'.. نزاعات غير معروفة قتلت وشردت الملايين

البابا فرنسيس يتضامن مع مسلمي الروهينغا

نازحون من الروهينغا
نازحون من الروهينغا

إحراق أكثر من 2600 منزل

وأعلنت الحكومة البورمية السبت أن 2625 منزلا تعرضت للحرق في الأيام الماضية في مناطق بشمال غرب البلاد حيث يشكل الروهينغا غالبية السكان.

واتهم المسؤولون جماعة إسلامية تطلق على نفسها اسم "جيش إنقاذ الروهينغا في أراكان" بحرق المنازل. لكن الفارين من هذه الأقلية إلى بنغلادش يقولون إن جيش الدولة يقوم بحملة حرق وقتل تهدف إلى إجبارهم على الرحيل.

وأفادت منظمة هيومن رايتس ووتش بأن تحليلها لصور عبر الأقمار الاصطناعية فضلا عن روايات الروهينغا الفارين، تشير إلى أن "قوات الأمن أضرمت النيران عمدا".

وقال فيل روبرتسون نائب مدير قسم آسيا في المنظمة ”تبين الصور الجديدة للأقمار الاصطناعية حجم الدمار الشامل لقرية مسلمة وتثير مخاوف خطيرة بأن مستوى الدمار في ولاية راخين الشمالية ربما يكون أسوأ بكثير مما كان يعتقد في بادئ الأمر".

نازحون من الروهينغا يحاولون الهرب من ولاية راخين على مركب
نازحون من الروهينغا يحاولون الهرب من ولاية راخين على مركب

وأعلن "جيش إنقاذ الروهينغا في أراكان" مسؤوليته عن هجمات منسقة على مواقع أمنية الأسبوع الماضي ما أدى إلى اندلاع اشتباكات وهجوم مضاد كبير للجيش.

وفي السنوات الخمس الأخيرة، شهدت ولاية راخين أعمال عنف دينية أو إثنية واسعة، لكن دوامة العنف الحالية تعد الأسوأ وأدت إلى فرار 60 ألفا من الروهينغا إلى بنغلادش، وفق الأمم المتحدة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG