Accessibility links

فرنسا: دمرنا جزءا كبيرا من الترسانة الكيميائية للأسد


جان إيف لودريان

أكد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان السبت أن العملية العسكرية الأميركية البريطانية الفرنسية المشتركة في سورية "شرعية ومتناسبة وضد أهداف محددة"، وقال إن بلاده ترغب في "العمل منذ الآن من أجل استئناف" العملية السياسية لوضع حد للأزمة السورية.

وصرح الوزير بأن "جزءا كبيرا من الترسانة الكيميائية" التابعة للنظام السوري "تم تدميره"، متوعدا بـ"تدخل عسكري آخر" في حال وقع هجوم كيميائي جديد في سورية.

وقال لودريان في بيان مشترك مع وزيرة الدفاع فلورنس بارلي "يجب التوصل إلى خطة لإنهاء الأزمة بحل سياسي ونحن مستعدون للعمل عليها الآن مع كل الدول التي يمكنها المساهمة فيها".

وتابع أن لدى فرنسا "أولويتين: مكافحة الجماعات المتشددة وخصوصا داعش، والعودة إلى الاستقرار الذي يتطلب حلا سياسيا".

وفي هذا السياق ستقوم فرنسا أيضا وفق لودريان، "باستئناف المبادرات السياسية" للتوصل إلى "تفكيك البرنامج الكيميائي السوري بطريقة يمكن التحقق منها ولا رجعة فيها"، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي حول وقف إطلاق النار ووصول المساعدات الإنسانية إلى السكان.

وأوضح أن "التصعيد الكيميائي في سورية غير مقبول وتصنيع واستخدام هذه الأسلحة يشكلان تهديدا للسلم والأمن الدوليين"، مضيفا أن الضربات الجوية بالتالي تندرج ضمن الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على استخدام القوة في حالة تهديد السلام.

تحديث (2:53 ت.غ)

ماكرون: ضرباتنا استهدفت قدرات النظام السوري الكيميائية

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السبت إن الضربات الفرنسية لمواقع في سورية تقتصر على قدرات النظام السوري في إنتاج واستخدام السلاح الكيميائي.

وأضاف في بيان قوله: "لا يمكننا أن نتحمل التساهل تجاه استخدام الأسلحة الكيميائية".

ونشر الحساب الرسمي لقصر الإليزيه مقطع فيديو يظهر الطائرات الحربية الفرنسية لحظة إقلاعها لتنفيذ الضربات في سورية.​

وقالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي من جهتها إن "لا بديل عن استخدام القوة" لمنع استخدام النظام السوري الأسلحة الكيميائية.

وأضافت ماي أن دمشق مسؤولة عن الهجوم الكيميائي في دوما.

وأكدت قولها: "بحثنا عن كل الوسائل الدبلوماسية، لكن جهودنا تم إحباطها باستمرار".

وكان الرئيس دونالد ترامب أعلن توجيه ضربات لأهداف تحوي أسلحة كيميائية في سورية، وقال إن العملية العسكرية هي مشاركة فرنسا وبريطانيا.

وقال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إن القصف استهدف القضاء على قدرات النظام السوري الكيميائية، مؤكدا أن العملية اكتملت بقصف الأهداف المحددة مسبقا، وأكد أن "هذه المرة قصفنا بقوة لمحاسبة مرتكبي الجرائم الوحشية".

XS
SM
MD
LG