Accessibility links

جولة جديدة من المفاوضات السورية بجنيف


جانب من مفاوضات جنيف- أرشيف

تنطلق الثلاثاء جولة جديدة من مفاوضات السلام حول سورية في جنيف، تطغى عليها إلى حد كبير محادثات أستانا، بالإضافة إلى إخفاق جديد لفصائل المعارضة بعد إجلاء مقاتليها من ثلاثة أحياء في دمشق، بحسب ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال المبعوث الدولي الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا لصحافيين الأسبوع الماضي في جنيف إنه يعتزم تكثيف العمل حول عناوين جدول الأعمال في جولة المفاوضات التي يتوقع أن تستمر أربعة أيام فقط، انطلاقاً من مبدأ "ضرب الحديد وهو حام"، على حد تعبيره.

وحسب دي ميستورا، فإن محادثات أستانا الأخيرة أثمرت "بعض النتائج التي نجدها واعدة للغاية ونرغب قدر الإمكان بربط هذه النتائج بآفاق سياسية" في جنيف.

ولم تنجح جولات مفاوضات السلام السابقة في تحقيق نتائج ملموسة. ومن المتوقع وصول الوفود السورية إلى جنيف الاثنين، عشية استئناف جولة المحادثات غير المباشرة.

ويترأس مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك بشار الجعفري الوفد الحكومي، فيما يترأس وفد الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة السورية، الطبيب نصر الحريري، ويتولى الحقوقي محمد صبرا مهمة كبير المفاوضين.

ويتمسك وفد المعارضة بمطلب رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة في المرحلة الانتقالية، الأمر الذي ترفضه دمشق بالمطلق وتعتبره غير قابل للنقاش أصلا.

وفي جولة المحادثات الأولى في أستانا في كانون الثاني/يناير، اتفقت روسيا وإيران وتركيا على تعزيز أتفاق لوقف إطلاق النار بدأ سريانه في 30 كانون الأول/ ديسمبر بموجب اتفاق بين موسكو وأنقرة.

المصدر: أ ف ب

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG