Accessibility links

رايتس ووتش تدين احتجاز حماس إسرائيليين يعانيان 'أمراضا عقلية'


منال السيد، والدة هشام السيد

دانت منظمة هيومن رايتس ووتش الأربعاء احتجاز حركة حماس الفلسطينية التي تسيطر على قطاع غزة شابين إسرائيليين ووصفت هذا الاعتقال بأنه "غير قانوني"، ونشرت تفاصيل جديدة عن الرجلين اللذين يعتقد أنهما يعانيان من أمراض عقلية.

ويعتقد أن حركة حماس تحتجز كلا من أفراهام (أفيرا) مانغستو وهشام السيد منذ أيلول/ سبتمبر 2014 ونيسان/ أبريل 2015 تباعا، بعد أن تسللا إلى قطاع غزة.

وبحسب التقرير فإن الرجلين يعانيان مشاكل عقلية. وادعت وسائل إعلام قريبة من حركة حماس أنهما جنديين، لكن تقرير هيومن رايتس ووتش أشار إلى أن لجنة طبية تابعة للجيش الإسرائيلي أعفت مانغستو من التجنيد الإلزامي وأمرت بتسريح السيد من خدمته العسكرية، لأنها غير مؤهلين للخدمة العسكرية.

ولم تؤكد حركة حماس أبدا احتجاز السيد أو مانغستو، لكن شريط فيديو صادر عن "كتائب عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحماس، في أبريل/ نيسان 2016 أشار إلى مانغستو والسيد كجنود، وظهر كل منهما في صور فوتوغرافية "بدت معدلة بتقنية الفوتوشوب وهما في زي عسكري"، بحسب المنظمة.

ولم يسمح لأية منظمة حقوقية بزيارتهما، ولا تتوفر أية معلومات عن حالتيهما. وذكرت هيومن رايتس ووتش أن حركة حماس تطالب بإطلاق سراح عدد من الأسرى من السجون الإسرائيلية قبل الكشف عن أية تفاصيل.

وأكد عمر شاكر، مدير إسرائيل والأراضي الفلسطينية في المنظمة لوكالة الصحافة الفرنسية أنه لا يمكن تبرير "اختفاء ومقايضة حياة الأشخاص، خاصة الذين يعانون من أمراض عقلية خطيرة".

وبحسب شاكر، فإنه "يتوجب على سلطات حماس تقديم أدلة على مسؤوليتها الجنائية، ويجب أثناء احتجازهم أن يعاملوا معاملة إنسانية وتزويدهم بطريقة للاتصال بعائلاتهم".

وقدمت هيومن رايتس ووتش تفاصيل جديدة حول كيفية دخول الرجلين إلى القطاع، مشيرة إلى أن مانغستو وهو إسرائيلي من أصول إثيوبية تسلق السياج الأمني على طول الحدود بين غزة والدولة العبرية.

بينما يعتقد أن السيد دخل مشيا على قدميه في منطقة لا يوجد فيها وجود عسكري إسرائيلي قوي عند الحدود.

وتمنع إسرائيل مواطنيها من دخول قطاع غزة خشية تعرضهم للخطف واستخدامهم لمبادلة أسرى فلسطينيين.

وأكد شعبان السيد، والد هشام، أن ابنه وهو بدوي مسلم، يعاني انفصاما في الشخصية، واختفى في السابق في الأردن وحتى في قطاع غزة مرات عدة، ثم أعادته السلطات إلى عائلته.

المصدر: هيومن رايتس ووتش، وكالة الصحافة الفرنسية

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG