Accessibility links

تيلرسون يدعو إلى العودة للحوار لحل الأزمة الخليجية


تيلرسون مع نظيره القطري في الدوحة

قال وزير الخارجية الأميركي الأحد إنه ناقش مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في الدوحة عددا من القضايا ذات الأهمية المشتركة منها الجهود لمحاربة الإرهاب والأزمة الخليجية.

وأوضح تيلرسون أن الجهود المشتركة لمحاربة الإرهاب عرفت تقدما ملحوظا، بما في ذلك تبادل المعلومات وتمويل الإرهاب.

وعبر المسؤول الأميركي عن ارتياحه لتطور جهود البلدين في هذا المجال، مشيرا إلى أن عملا إضافيا ما زال في انتظار التجسيد.

وأعرب تيلرسون عن استعداد الولايات المتحدة لمواصلة التعاون مع قطر لمحاصرة الإرهابيين وقطع التمويل عنهم، باعتبار ذلك من أولويات سياسة الرئيس دونالد ترامب.

وفيما يتعلق بالأزمة الخليجية، أكد وزير الخارجية الأميركي أن واشنطن ما زالت منشغلة بهذه المسألة، مشيرا إلى أن على مجلس التعاون الخليجي أن يكون موحدا.

ودعا تيلرسون مجددا كل أطراف الأزمة إلى مواصلة العمل من أجل الحوار لإيجاد وسيلة توصل إلى اتفاق، موضحا أن الولايات المتحدة ستواصل دعم أمير الكويت في وساطته للتوصل إلى حل دبلوماسي.

وأضاف في السياق ذاته أن واشنطن ليس لديها أي نية لفرض حل للأزمة على أي من الأطراف، غير أنها ستبقى قريبة من كل الأطراف.

ومن جانبها، قالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اجتمع بنظيره الأميركي وبحثا العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، والجهود الدولية لمكافحة داعش، إضافة إلى آخر التطورات في المنطقة، لاسيما في سورية والعراق وفلسطين.

وأضاف البيان أن آل ثاني أطلع نظيره الأميركي على مستجدات الأزمة الخليجية وجهود الوساطة الكويتية، مشيرا إلى أن الوزير القطري أكد على استمرار قطر بالدعوة إلى الانخراط في الحوار البناء لحل الأزمة الخليجية.

تحديث (13:12 ت غ)

قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الأحد إن فتح صفحة جديدة في العلاقات بين السعودية والعراق أمر مهم لمستقبل البلدين.

وأكد تيلرسون في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السعودي عادل الجبير بالرياض على ضرورة إصلاح العلاقات التاريخية بين العراق وجيرانه العرب، مشيرا إلى أن العاهل السعودي أعلن دعمه لاستراتيجية الرئيس ترامب الجديدة حيال إيران.

وأوضح تيلرسون خلال المؤتمر الذي جاء بعد مشاركته في افتتاح مجلس التنسيق السعودي العراقي إلى أنه ناقش مع المسؤولين الذين التقاهم عدة قضايا منها الصراع في اليمن والأزمة الخليجية والوضع في سورية والخطر الذي تمثله كوريا الشمالية.

وأكد الوزير الأميركي قوله "سنعمل على جلب المزيد من الاستقرار والأمن للمنطقة".

وقال الجبير من جهته إن السعودية والعراق يتشاركان في "علاقات تاريخية واقتصادية وعائلية"، وإن "العراق مهم جدا بالنسبة للسعودية وسنعمل على تحسين العلاقات لتكون على أفضل وجه ممكن".

وتطرق تيلرسون في المؤتمر الصحافي إلى أزمة قطر، قائلا إن الولايات المتحدة ستبقي على علاقاتها القوية مع كل أطراف الأزمة في الخليج، معبرا عن أمله في أن تحل الخلافات بين أطراف الأزمة الخليجية وأن يعود مجلس التعاون الخليجي إلى ما كان عليه من قبل.

تحديث: 13:36 تغ

أكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون دعم واشنطن للتقارب الحاصل بين السعودية والعراق، وذلك خلال مشاركته في حفل انطلاق أعمال "مجلس التنسيق السعودي العراقي" بالرياض الأحد.

وأضاف تيلرسون أن الاجتماع يسلط الضوء على "الإمكانات الكبيرة للعلاقات بين دولكم" في إشارة إلى السعودية والعراق. مشيرا إلى أن واشنطن "ممتنة لهذا التقدم، ونحثكم على توسيع هذه العلاقة الحيوية من أجل استقرار المنطقة".

وأوضح الوزير الأميركي أن "كلا الطرفين يمثل بداية ما نأمل في أن يكون سلسلة من الإجراءات الملموسة لتحسين العلاقات وتعزيز التعاون حول مجموعة من القضايا".

وبين أن "علاقاتكم المتنامية بين المملكة والعراق حيوية لتعزيز أمننا الجماعي وازدهارنا ونحن نولي اهتماما كبيرا بها".

وقال الملك سلمان بن عبد العزيز من جهته، أمام رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي والوفد الوزاري الكبير المرافق له إن "الإمكانات الكبيرة المتاحة لبلدينا تضعنا أمام فرصة تاريخية لبناء شراكة فاعلة لتحقيق تطلعاتنا المشتركة".

العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي خلال حفل افتتاح مجلس التنسيق السعودي العراقي
العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي خلال حفل افتتاح مجلس التنسيق السعودي العراقي

وجاءت الخطوة في إطار التقارب الذي بدأ مؤخرا بين بغداد والرياض، بعد قطيعة دامت نحو 27 عاما.

وقطعت السعودية علاقاتها مع العراق عقب اجتياح الرئيس العراقي السابق صدام حسين للكويت في العام 1990. واستمر التوتر بين البلدين خصوصا خلال تولي نوري المالكي رئاسة الحكومة العراقية على مدى ثماني سنوات.

لكن آثار التقارب بدأت تتضح مع افتتاح منفذ عرعر الحدودي بين العراق والسعودية في آب/أغسطس الماضي، وصولا إلى قيام شركة الرحلات السعودية الاقتصادية "طيران ناس" (فلاي ناس) بداية الأسبوع الحالي، بأول رحلة تجارية بين الرياض وبغداد منذ 1990.

وكان العبادي زار السعودية في حزيران/يونيو الماضي، بعيد زيارة لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير إلى بغداد للمرة الأولى لوزير خارجية سعودي منذ 14 عاما.

تحديث: 12:36 تغ

تطلق الرياض وبغداد الأحد مجلس التنسيق السعودي العراقي، بحضور ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز ورئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي.

وكان العبادي قد وصل إلى الرياض السبت مع وفد كبير يتألف من عشرة وزراء و60 مستشارا للمشاركة في الانطلاقة الرسمية للمجلس.

واستقبل الملك سلمان العبادي في قصر العوجا بالدرعية مساء السبت، وأقام مأدبة عشاء تكريما له وللوفد المرافق له.

وجاء قرار مجلس الوزراء السعودي بإنشاء مجلس التنسيق السعودي العراقي لتأكيد "رغبة المملكة الجادة في الارتقاء بالعلاقات وتعزيز فرص التبادل التجاري والتعاون المشترك" بين البلدين، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وأضافت الوكالة أن المجلس "يشكل حجر الأساس في العمل والتخطيط المتوسط والبعيد المدى" بين البلدين، ويأتي في إطار عمل قيادات البلدين "على تأسيس مرحلة طموحة من العمل التجاري والاقتصادي والاستثماري غير المحدود".

وتأتي زيارة العبادي للسعودية في إطار جولة إقليمية يقوم بها.

وقال مدير المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء العراقية حيدر حمادة لوكالة الصحافة الفرنسية إن "جولة رئيس الوزراء تشمل السعودية والأردن ومصر، وتهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي بين العراق ودول المنطقة" خصوصا في ما يتعلق "بإعادة إعمار العراق".

وتتزامن زيارة العبادي للرياض مع زيارة لوزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون.

وكتبت وزارة الخارجية الأميركية على حسابها على تويتر أن تيلرسون سيشارك في أول اجتماع لمجلس التنسيق السعودي العراقي الذي اتفقت الرياض وبغداد على تأسيسه في حزيران/ يونيو الماضي.

وكان العبادي قد زار السعودية في حزيران/ يونيو الماضي، بعيد زيارة لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير إلى بغداد للمرة الأولى منذ 14 عاما.

وزار وزير الطاقة السعودي خالد الفالح العراق السبت وشارك في افتتاح معرض بغداد الدولي بدورته الـ44 وأكد حرص بلاده على "تعزيز ودعم التعاون الشامل مع العراق".

وبعد مرحلة من القطيعة بين البلدين، بدأت آثار التقارب تتضح مع افتتاحهما منفذ عرعر الحدودي في آب/ أغسطس الماضي، وصولا إلى قيام شركة الرحلات السعودية الاقتصادية "فلاي ناس"، بداية الأسبوع الحالي، بأول رحلة تجارية بين الرياض وبغداد منذ عام 1990.

XS
SM
MD
LG