Accessibility links

إسرائيل ترفض التعليق على غارة شنتها مقاتلات في سورية


طائرة إسرائيلية من طراز F-15

رفض وزير الاستخبارات الإسرائيلي إسرائيل كاتس الخميس التعليق على تقارير تحدثت عن شن مقاتلات إسرائيلية غارة في سورية مساء الأربعاء، ولكنه أكد أن بلاده ستمنع نقل الأسلحة إلى حزب الله في لبنان.

وقال كاتس لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن "موقف إسرائيل واضح: تهريب الأسلحة إلى حزب الله خط أحمر"، مضيفا أن كلامه لا يرتبط بالتقارير عن حدوث غارة في سورية.

وتابع أن "الخط الأحمر" الذي لن تسمح إسرائيل بتجاوزه يشمل أيضا "تعزيز إيران لتواجدها في سورية".

وتابع أن "إسرائيل عملت في الماضي وستعمل في المستقبل لمنع تهريب الأسلحة إلى حزب الله، استنادا إلى ما نمتلكه من معلومات توفره لنا أجهزة الاستخبارات".

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء أن غارة جوية استهدفت الأربعاء مخزنا للأسلحة في ريف حمص بوسط سورية، ونسبها إلى مقاتلات إسرائيلية.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إنه لم يتمكن في الحال من معرفة ما إذا كان المخزن المستهدف يخص النظام السوري أم حليفه حزب الله.

وأوضح أن "طائرات إسرائيلية أطلقت صواريخ على مخزن أسلحة في المنطقة الصناعية في حسياء جنوب مدينة حمص".

وقال قيادي في تحالف عسكري يدعم الحكومة السورية لوكالة رويترز إن الضربة أصابت مصنعا للنحاس في مدينة حسياء الصناعية التي تقع على بعد 35 كيلومترا جنوب حمص و112 كيلومترا شمال دمشق.

وأشار التلفزيون الرسمي السوري إلى أن المضادات الأرضية السورية "ردت على العدوان" الإسرائيلي.

وامتنع الجيش الإسرائيلي عن التعليق على الحادثة في حين ذكرت القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي أن الطائرة لم تصب وعادت إلى قاعدتها بسلام.

وتقول القوات الجوية الإسرائيلية إنها قصفت قوافل أسلحة للجيش السوري وحليفه حزب الله اللبناني قرابة 100 مرة في السنوات القليلة الماضية.

ويشارك حزب الله منذ العام 2013 بشكل علني في القتال إلى جانب القوات النظامية السورية.

وسبق أن عبر مسؤولون إسرائيليون عن قلقهم الشديد من النفوذ الإيراني المتنامي في سورية، وخاصة في المناطق القريبة من حدودها.

XS
SM
MD
LG