Accessibility links

تاك: الرئيس ترامب عازم على دعم جهود السلام


بوابات للكشف عن المعادن في الحرم القدسي

قال المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأميركية للإعلام العربي ناتان تاك إن الرئيس دونالد ترامب عاقد العزم على دعم الجهود الهادفة إلى عودة مسار السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأوضح في تصريحات لـ"راديو سوا" أن ترامب ملتزم بإيجاد حل لهذا الصراع وجعل الجانبين يجتمعان حول طاولة المفاوضات، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تدعم جميع الخطوات الهادفة إلى التهدئة في القدس.

وأكد تاك أن واشنطن ترحب بـ"الضمانات التي قدمها" رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو حول الإبقاء على الوضع القائم في الأماكن المقدسة في القدس، وتشجع إسرائيل والأردن على العمل معا من أجل تحقيق ذلك.

ودعا الطرفين إلى الامتناع عن أي خطوات استفزازية. وقال إن التصعيد الأخير في القدس والاشتباكات العنيفة تعمق عدم الثقة بين الطرفين، مضيفا "نحن قمنا بعدة دعوات في الملأ على أنه لا بد أن تكون هناك تهدئة للأوضاع وضبط للنفس نظرا لحساسية الموقف".

تحديث 10:55 ت.غ

طالبت الأوقاف الإسلامية في القدس الثلاثاء الفلسطينيين بعدم الدخول إلى المسجد الأقصى إلى حين قيام لجنة تابعة لها بتقييم الوضع، وذلك بعد إزالة السلطات الإسرائيلية بوابات كشف المعادن عن مداخل الحرم القدسي.

وقال المتحدث باسم الأوقاف في بيان "لا دخول إلى المسجد الأقصى المبارك إلا بعد تقييم لجنة فنية من إدارة الأوقاف وإرجاع الوضع إلى ما كان عليه قبل الـ14 من الشهر الجاري"، في إشارة إلى تاريخ نصب البوابات التي أقيمت عند مداخل الأقصى.

تحديث: 8:50 ت. غ.

أزالت السلطات الإسرائيلية من محيط الحرم القدسي فجر الثلاثاء بوابات كشف المعادن (البوابات الإلكترونية)، وذلك بعدما أثار تركيب هذه البوابات مواجهات دامية بين الشرطة الإسرائيلية ومحتجين فلسطينيين.

وتأتي الخطوة غداة جهود دبلوماسية مكثفة لوقف انتشار العنف أفضت إلى اتخاذ الحكومة الإسرائيلية المصغرة قرارا "باستبدال إجراءات التفتيش بواسطة أجهزة كشف المعادن بإجراءات أمنية تستند إلى تكنولوجيات متطورة ووسائل أخرى".

وفور شيوع الخبر تجمع مئات الفلسطينيين قرب أحد مداخل الحرم القدسي للاحتفال، ولكن قوات الشرطة الإسرائيلية فرقتهم مستخدمة قنابل صوتية، بعد أن قام أحدهم بإشعال ألعاب نارية.

تحديث: 7:00 ت. غ.

قررت إسرائيل الثلاثاء وقف استخدام أجهزة كشف المعادن عند مداخل المسجد الأقصى في القدس الشرقية، وذلك بعدما تسببت هذه البوابات الالكترونية باندلاع أعمال عنف دامية بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان إن الحكومة المصغرة وافقت على "توصية كل الأجهزة الأمنية باستبدال إجراءات التفتيش بواسطة أجهزة كشف المعادن بإجراءات أمنية تستند إلى تكنولوجيات متطورة ووسائل أخرى".

تحديث 19:12 ت غ

اعتبر مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط الاثنين أنه يتعين حل الأزمة المتعلقة بالإجراءات الأمنية الإسرائيلية الجديدة في الحرم القدسي قبل الجمعة تجنبا لتصعيد العنف.

وصرح نيكولاي ملادينوف للصحافيين بعد اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي "من الأهمية بمكان التوصل إلى حل للأزمة بحلول يوم الجمعة هذا الأسبوع". وتابع أن "المخاطر على الأرض ستتصاعد إذا كانت هناك صلاة جمعة أخرى من دون حل الأزمة الحالية"، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وكانت مصر وفرنسا والسويد قد دعت إلى اجتماع مجلس الأمن.

وأوضح ملادينوف أنه حض أعضاء المجلس على استخدام نفوذهم لدى إسرائيل والفلسطينيين بهدف اقناعهم بنزع فتيل التوتر وافساح المجال أمام المصلين لدخول الحرم القدسي.

وقال السفير الإسرائيلي داني دانون للصحافيين إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يعمل على تهدئة الوضع، مؤكدا "إننا سنقوم بكل ما هو ضروري لحفظ الأمن".

أما السفير الفلسطيني رياض منصور فقد اتهم إسرائيل بـ"منع المصلين" من الوصول إلى الحرم، معتبرا أن على مجلس الأمن أن يطالب بسحب أجهزة كشف المعادن والكاميرات "في شكل كامل ومن دون شروط".

وسيلتئم مجلس الأمن مجددا الثلاثاء في إطار اجتماعه الشهري المخصص للنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقامت السلطات الإسرائيلية بتشديد الإجراءات الأمنية في محيط الحرم القدسي من خلال نصب بوابات للكشف عن المعادن على مداخل الموقع الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة، عقب هجوم بتاريخ 14 تموز/يوليو أسفر عن مقتل شرطيين إسرائيليين، وثلاثة مهاجمين فلسطينيين.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG