Accessibility links

قوات سورية الديموقراطية: باقون في منبج وعفرين


عناصر في قوات سورية الديموقراطية- أرشيف

رفضت قوات سورية الديموقراطية "قسد" بشدة ما يشاع من تقارير عن إمكانية تخليها عن عفرين ومنبج شمالي سورية في إطار صفقة لوقف هجوم تركيا على الأولى وتهديداتها بالتقدم إلى الثانية.

وقال المتحدث باسم مجلس منبج العسكري شيروان درويش في حديث مع "موقع الحرة" إن أبناء منبج بمختلف تركيباتهم مستعدون للدفاع عنها في وجه أي تهديد وإنه “لا يحق لأحد إخراجنا من مدينتنا التي حررناها من داعش مع التحالف الدولي" الذي تقوده الولايات المتحدة.

وشدد درويش على أن "من يحمي منبج ويديرها هم أبناؤها، ومن يريد أن يعرف حقيقة الوضع فيها يمكنه زيارتها".

وقال إن ما وصفها بـ"الحجج والمبررات" التي ساقتها تركيا للتهديد بمهاجمة منبج "كاذبة" وتهدف إلى "إعادة تدوير الفكر الجهادي من جديد بعد دحر داعش" من المنطقة.

وفي مؤتمر صحافي عقده وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون ونظيره التركي مولود جاويش أوغلو في أنقرة الجمعة تحفظ الطرفان في الإجابة عن سؤال حول مقترح تردد أنه معد من قبل الأتراك ويدعو إلى تواجد أميركي-تركي في منبج مقابل نقل قوات سوريا الديموقراطية إلى شرق الفرات.

وفي ما يتعلق بعفرين أشارت تقارير إلى تعرض القيادة الكردية هناك إلى ضغوط كبيرة من أجل تسليم عفرين إلى النظام السوري مقابل وقف الهجوم التركي على المنطقة.

غير أن عثمان شيخ عيسى القيادي بمجلس عفرين شدد على أن عفرين "لن تسلم أبدا لا للنظام ولا لغير النظام"، مضيفا لموقع "الحرة" أن من يتحدثون عن ذلك يريدون "كسر إرادة قوات سوريا الديموقراطية والعودة بسورية إلى مربع الصفر. وهذا ما لن يحدث"، على حد تعبيره.

وقال إن حل الأزمة السورية بيد السوريين أنفسهم ويكمن " في العمل معا من أجل سورية ديموقراطية وموحدة ومستقرة" تسع الجميع.

وقوات سورية الديموقراطية هي تحالف متعدد الأعراق شكل من قبل التحالف الدولي لمقاتلة داعش، لكن يغلب عليه الطابع الكردي.

XS
SM
MD
LG