Accessibility links

استفتاء موريتانيا.. بدء فرز النتائج


مواطنون ينتظرون خارج مركز اقتراع للإدلاء بأصواتهم

أعلنت لجنة الأزمة المشكلة من أعضاء مجلس الشيوخ الموريتاني السبت تعليق اعتصام الشيوخ لمدة 48 ساعة، ودعت لاجتماع الاثنين المقبل.

وهنأ منتدى المعارضة في موريتانيا الشعب الموريتاني على ما اعتبره "إفشال الاستفتاء" من خلال العزوف عن التصويت، وفق ما ذكر مراسل "الحرة".

وحذر المنتدى اللجنة المستقلة للانتخابات والمجلس الدستوري من "عدم الحياد"، وحملهما ما أسماه عواقب المشاركة في تشريع هذا الاستفتاء المخالف للقانون، على حد تعبير بيان المنتدى.

في هذه الأثناء، بدأت اللجنة المستقلة للانتخابات فرز نتائج الاستفتاء الأولية وإعلانها تباعا على أن تُؤكد النتائج النهائية بعد ذلك. ومن المتوقع أن تكون نتائج الاستفتاء مرتفعة في ولايات الداخل ومتوسطة أو ضعيفة في العاصمة نواكشوط.

تحديث (22:18 تغ)

يواصل الموريتانيون السبت الإدلاء بأصواتهم في استفتاء على تعديل دستوري تدينه أحزاب المعارضة الرئيسية وتدعو إلى مقاطعته، وسط أجواء يشوبها التوتر.

وأفاد مراسل قناة "الحرة" في نواكشوط بأن نسبة المشاركة في التصويت خلال الساعات الأولى لفتح مراكز الاقتراع "متواضعة أو متدنية إلى حد ما" في العاصمة وفي مدينة نواذيبو شمالي البلاد.

وأشار المراسل إلى أن المراقبين يتوقعون نسبة مشاركة مرتفعة في الولايات الداخلية نظرا لأن الزعماء القبليين ما زال لهم دور كبير في توجيه الناخبين.

ولم تسجل حتى الآن أي حوادث تؤثر على سير عملية التصويت، حسب المراسل.

تجدر الإشارة إلى أن نسبة المشاركة تعتبر الرهان الأبرز في هذا الاستفتاء الذي يثير جدلا واسعا وتقاطعه عدة أحزاب ومنظمات مدنية.

ودعا الزعيم الحزبي بيجل ولد هميد المؤيد للاستفتاء مساء الخميس الموريتانيين إلى التصويت بكثافة، مؤكدا على أهمية أن تصل النسبة بين 70 إلى 80 في المئة.

وكتب وزير المالية المختار ولد أجاي على صفحته في فيسبوك أن نسب مشاركة مرتفعة سجلت في كل مقاطعات العاصمة، مشيرا إلى أنها بلغت "حتى الساعة 12 ظهرا بتوقيت غرينيتش تراوحت بين 15 و51 في المئة".

وقال مدون يدعى محمد الأمين أحمد إن "نسبة المشاركة ضعيفة جدا في عرفات المكتب رقم 57 مدرسة سعيد".

​وكتب آخر مؤيد للتعديلات الدستورية "النجاح حليفنا. الحمد لله نسبة المشاركة كبيرة".

تحديث (8:03 ت.غ)

يدلي الموريتانيون بأصواتهم السبت في استفتاء على تعديل دستوري تدينه أحزاب المعارضة الرئيسية وتدعو إلى مقاطعته، وسط أجواء يشوبها التوتر.

ويتوقع أن تعلن النتائج مطلع الأسبوع المقبل، في وقت تعتبر المعارضة هذا الاستفتاء "تمريرا قسريا" لتغييرات رفضها البرلمان، وتخشى سابقة يمكن أن تسهل إلغاء سقف عدد الولايات الرئاسية المحددة باثنتين.

ويقضي مشروع التعديل الدستوري بإنشاء مجالس جهوية بدلا من مجلس الشيوخ وإلغاء محكمة العدل السامية ومنصب وسيط الجمهورية والمجلس الإسلامي الأعلى وتعديل العلم الوطني وإدخال تغييرات على كلمات النشيد الوطني.

ومن أهم الرهانات في هذا الاستفتاء نسبة مشاركة الناخبين الذين يبلغ عدد المسجلين منهم حوالي مليون و400 ألف ناخب.

وتأمل المعارضة التي دعت إلى "مقاطعة فعلية" للتصويت امتناع عدد كبير من الناخبين عن التصويت للتشكيك في شرعية الاستفتاء.

شاهد تقرير قناة "الحرة".

تحديث: 8:00 ت. غ.

اتهم رئيس ائتلاف حزبي معارض في موريتانيا الجمعة السلطات بالإعداد لتزوير الاستفتاء على تعديل الدستور الذي يصوت عليه الموريتانيون السبت.

وقال جميل ولد منصور الذي يرأس حزب "تواصل" في مؤتمر صحافي بالعاصمة نواكشوط إن عمليات الاستعداد للاستفتاء شابتها "خروقات كبرى" منها استبدال بعض مديري مكاتب التصويت و"استخدام وسائل الدولة في التعبئة للتصويت بنعم".

وأضاف أن "السلطة تدفع الناس إلى العنف بمعارضتها أي شكل من أشكال التظاهر".

وفرقت الشرطة مساء الخميس بالقوة مظاهرة معارضة للتعديلات الدستورية التي يقترحها رئيس البلاد محمد ولد عبد العزيز وتتضمن إلغاء مجلس الشيوخ وتغيير العلم والنشيد الوطنيين.

وقال مسؤول الإعلام في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم الكوري ولد عبد المولي لـ"موقع الحرة" إن اللجنة المستقلة للانتخابات هي المسؤولة عن العملية و"الرئاسة والحزب الحاكم و الحكومة لا تتدخل في العملية الانتخابية".

وطالب ولد عبد المولي الأحزاب المعارضة بتقديم أدلة على هذه الادعاءات، وأضاف أن النظام الحاكم وفر الظروف المناسبة لشفافية عملية التصويت.

تحديث (17:04 تغ): اعتصام ومظاهرات في موريتانيا رفضا لتعديل الدستور

يواصل حوالي 20 عضوا في مجلس الشيوخ الموريتاني اعتصاما بدأوه مساء الأربعاء للتنديد بإصرار الرئيس محمد ولد عبد العزيز على إلغاء المجلس عبر استفتاء دستوري يصوت عليه الموريتانيون السبت.

وقال عضو المجلس محمد ولد غدة المشارك في الاعتصام إن عدد المعتصمين داخل مجلس الشيوخ ارتفع إلى أكثر من 20 من أعضاء المجلس.

وأوضح ولد غدة لـ"موقع الحرة" الجمعة أن هذه خطوة "للتعبير الديموقراطي عن عدم شرعية الاستفتاء، لأنه انقلاب على الدستور".

تفريق مظاهرة

ويأتي اعتصام مجلس الشيوخ في إطار سلسلة من التحركات يقوم بها معارضون لتعديلات دستورية يريد الرئيس تمريرها عبر الاستفتاء الشعبي بعد أن رفض المجلس تمريرها شهر آذار/ مارس الماضي.

وفرقت الشرطة مساء الخميس بالقوة مظاهرة نظمتها أحزاب معارضة للاستفتاء ونشطاء مدنيون يعتبرون أن التعديل "غير دستوري" ويرون أن الهدف الأساسي منه السماح لرئيس الجمهورية بالترشح لعهدة رئاسية ثالثة عكس ما ينص عليه الدستور الحالي الذي يحصر فترة بقاء الرئيس في عهدتين فقط.

وقال ناشطون معارضون للتعديلات الدستورية إن حالات إغماء سجلت مساء الخميس بسبب "الإفراط" في استخدام الشرطة للغاز المسيل للدموع.

الرئيس ينتقد المجلس

في المقابل، اختتم رئيس الجمهورية الخميس الحملة الداعية إلى التصويت على تعديل الدستور بتجمع جماهيري ضخم في العاصمة نواكشوط.

وشدد ولد عبد العزيز على أن الهدف من تعديل الدستور التأسيس "لموريتانيا جديدة، ممتنة لشهدائها، رحمية بضعفائها، غنية بمواردها".

وبرر الرئيس إضافة اللون الأحمر إلى العلم الوطني بأنه "اعتراف" بتضحيات الذين قتلوا دفاعا عن موريتانيا، بينما قال إن مجلس الشيوخ يكلف الدولة الكثير واتهمه بالفساد، مستثنيا بعض أعضائه "الشرفاء".

وتشمل التعديلات التي يقترحها الرئيس، إضافة إلى إلغاء مجلس الشيوخ وتغيير شكل العلم، إنشاء مجالس محلية ودمج بعض مؤسسات الدولة في مؤسسة واحدة وإدخال تعديلات على كلمات النشيد الوطني.

المصدر: مراسل الحرة/ الأخبار/ موقع الحرة/ أ ف ب

XS
SM
MD
LG