Accessibility links

بعد فرارهم من داعش.. خطر جديد يتربص بالموصليين


نازحون من غرب الموصل

أربيل - متين أمين

لم تكتمل سعادة عادل الطفل الموصلي ذي الخمسة أعوام، بنجاح هروبه مع عائلته من حي الإصلاح الزراعي في الجانب الأيمن، لأنه يعاني من حكة شديدة في جميع أنحاء جسمه مصحوبة بطفح جلدي أحمر اللون، وأعراض أخرى تنذر بإصابته بمرض جلدي تصفه والدته بالخطير.

عائلة عادل نالت كقريناتها من العوائل الموصلية الهاربة من المناطق الخاضعة للتنظيم نصيبها من المصاعب والويلات، فقد عاشت لأكثر من أربعة أشهر وسط انعدام الماء والغذاء والأدوية تحت قصف داعش العشوائي وفي ظل الاشتباكات العنيفة بين القوات الأمنية والمسلحين.

وشهدت مخيمات النازحين في الآونة الأخيرة زيادة كبيرة في حالات الإصابة بالأمراض الجلدية، خاصة بين نازحي الجانب الأيمن من الموصل الذين يتوافدون يوميا على المخيمات المنتشرة في جنوب وشرق وغرب المدينة هاربين من المعارك والجوع وحصار داعش لمناطقهم.

وبحسب مصادر مطلعة داخل هذه المخيمات، فإن مرضي الجرب والآكلة أو ما تسمى محليا بـ(حبة بغداد) باتا الأكثر انتشارا في هذه المخيمات.

اقرأ المقال كاملا.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG