Accessibility links

مظاهرة في روسيا رفضا للقيود على الإنترنت


جانب من المظاهرة

تظاهر نحو ألف شخص في موسكو السبت تحت المطر احتجاجا على تشديد الرقابة على الإنترنت، وقامت قوات الأمن باعتقال نحو 10 أشخاص من المتظاهرين.

وأطلق المتظاهرون هتافات مثل "روسيا حرة" و"نريد روسيا من دون رقابة"، وحملوا لافتة كتب عليها "رأينا ليس جريمة".

ورغم حصول التظاهرة على ترخيص من بلدية موسكو، إلا أنها سارت وسط إجراءات أمنية مشددة.

وأعلنت المنظمة الروسية غير الحكومية "أو في دي-إنفو" المتخصصة في الدفاع عن المعتقلين أن قوات الأمن اعتقلت 11 شخصا على الأقل لأنهم أعربوا عن دعمهم للصحافي علي فيروز المهدد بالطرد إلى أوزبكستان.

وألقى أحد المتظاهرين كلمة نقلت مباشرة عبر يوتيوب جاء فيها "إلى بوتين وإلى السلطات الروسية، نقول لكم شيئا واحدا: كفوا أيديكم عن التكنولوجيا".

وتابع "أن التكنولوجيا ستنتصر، ونحن سندافع عن الحريات، أكان عبر المحاكم أو عبر التظاهر".

وسبق أن نظمت مظاهرة مماثلة في الـ 23 من الشهر الماضي وأعرب خلالها المشاركون عن رفضهم للقيود على الإنترنت.

وتتعرض شبكة الإنترنت الروسية التي تستخدمها المعارضة بكثافة لقيود مشددة، في توجه يتعزز حاليا على خلفية مكافحة الإرهاب.

وأقر البرلمان الروسي قانونا يحظر استخدام خدمات "إخفاء الهوية" والخوادم الوكيلة (بروكسي) التي تجيز للمتصفح دخول مواقع محجوبة في البلاد.

كما أقر قانونا يلزم المستخدمين بالتعريف عن أنفسهم بتوفير رقم هاتف لاستخدام خدمات الرسائل القصيرة على الإنترنت.

وكانت هيئة روسكوم نادزور لمراقبة وسائل الإعلام هددت في آخر حزيران/يونيو 2017 بقطع تطبيق تلغرام للتراسل الشائع جدا في روسيا بفضل تشفيره العالي.

ومنذ الأول من كانون الثاني/يناير 2017 باتت شركات تزويد الإنترنت الروسية والأجنبية ملزمة بتخزين بيانات مستخدميها وإحالتها إلى السلطات عند طلبها.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG