Accessibility links

قصة لاجئ سوري.. طفلي لا ينطق وزوجتي تعيش على إبر الأعصاب


امرأة سورية تحتضن أبناءها/وكالة الصحافة الفرنسية

صالح قشطة:

خسائر فادحة تكبدها بسبب الحرب، حسام العُلوي (38 عاماً) الذي لجأ إلى الأردن عام 2012 بعد خروجه من قرية الهامة الواقعة بالقرب من العاصمة السورية دمشق.

وخلال حديثه إلى موقع (إرفع صوتك) يعود الرجل بذاكرته إلى فترة ما قبل نزوحه هو وأسرته، حيث مكثوا "ثلاثة مرات تحت القصف لمدة لا تقل عن 12 ساعة في كل منها". مؤكدا أن القذائف كانت تسقط على مقربة منهم وأن الشظايا كانت ترتطم بمنزلهم. وكانوا ينامون في ممر بين غرف النوم، من دون أن يعرفوا الجهة التي تقوم بقصفهم، "وصفينا مانا عرفانين مين غريمنا"، يقول متهكما.

اقرأ المقال كاملا على موقع "ارفع صوتك"

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG