Accessibility links

أميركي يرفع دعوى ضد قطر


مبنى السفارة القطرية في واشنطن

رفع إليوت برويدي، وهو واحد من أبرز القائمين على حملات جمع التبرعات في الحزب الجمهوري، دعوى قضائية ضد قطر، متهما إياها بسرقة وتسريب رسائل إلكترونية تابعة له انتقاما من محاولته التأثير على إدارة الرئيس دونالد ترامب لصالح دول خليجية منافسة لقطر.

وحسب الدعوى التي قدمت إلى محكمة في لوس أنجلس، يتهم برويدي الدوحة والأطراف التي تعمل لحسابها بقرصنة البريد الإلكتروني التابع له ولزوجته، وتقديم الوثائق التي سرقت من الحسابين إلى جماعات ضغط في الولايات المتحدة ووسائل إعلام بهدف زرع مقالات لتلطيخ سمعته.

وجاء في الدعوى أن الهجوم الإلكتروني بدأ في 27 كانون الأول/ديسمبر الماضي، وأن بعضا من المعلومات المسربة تم تغييرها.

وقال برويدي، وهو أيضا رجل أعمال، في بيان "نعتقد أن الدليل واضح أن دولة تخوض حملة متطورة لنشر معلومات مغلوطة ضدي بهدف إسكاتي".

المتحدث باسم السفارة القطرية في واشنطن جاسم آل ثاني، وصف الدعوى القضائية بأنها "محاولة من برويدي لتحويل الانتباه عن تدقيق وسائل الإعلام في نشاطاته".

وأضاف أن "برويدي، وليس قطر، من نسق نشاطات شنيعة للتأثير على الكونغرس والسياسة الخارجية الأميركية".

تجدر الإشارة إلى أن برويدي، وهو من منتقدي قطر، التقى الرئيس ترامب في أيلول/سبتمبر وحاول تحديد موعد للقاء بين الرئيس الأميركي وولي عهد الإمارات الأمير محمد بن زايد آل نهيان، وفق ما أفادت به وسائل إعلام.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز أن قطر دفعت حوالي خمسة ملايين دولار لجماعات الضغط في واشنطن، وعلى علاقات إعلامية، خلال ستة أشهر انتهت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

ورغم أن اللقاء بين ترامب وآل نهيان لم يعقد، ألقت الخطوة الضوء على دور برويدي الذي يشغل منصب نائب المدير المالي للجنة الوطنية للحزب الجمهوري، في الإدارة الأميركية.

وبسبب الدعوى القضائية فإن برويدي لديه شركة مقرها كاليفورنيا، أتمت عقودا دفاعية مع الإمارات تزيد قيمتها عن 200 مليون دولار، وتجري محادثات حول صفقات مماثلة مع السعودية.

XS
SM
MD
LG