Accessibility links

رويترز: واشنطن ضغطت على الرياض لتخفيف حصار اليمن


تيلرسون خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في البيت الأبيض

طلب وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون من السعودية تخفيف حصارها على اليمن، وذلك قبل أيام من إعلان التحالف الذي تقوده المملكة الأربعاء أنه سيسمح بدخول المساعدات عبر ميناء الحديدة وسيعيد فتح مطار صنعاء أمام طائرات الأمم المتحدة، بحسب مصدرين تحدثا لوكالة رويترز.

وقال مصدر مطلع على الأمر طلب عدم نشر اسمه إن تيلرسون طلب تخفيف الحصار على اليمن خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان استغرق نحو 45 دقيقة مطلع هذا الأسبوع.

وأكد آر. سي. هاموند، وهو أحد كبار مستشاري تيلرسون، الاتصال مع بن سلمان وقال إن تيلرسون "أحاط السعوديين علما بهذا الطلب عدة مرات في الأشهر الماضية".

وقال السناتور الأميركي تود يونغ عن الوضع في اليمن "على حد علمي الإدارة غاضبة. هناك درجات متفاوتة من الغضب بين أعضاء مختلفين بالإدارة".

وتحدث يونغ، وهو عضو جمهوري في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، قبل إعلان قرار التحالف الذي تقوده السعودية يوم الأربعاء.

وبحسب المصادر، كان الطلب الذي وجهه تيلرسون إلى ولي العهد السعودي واحدا من عدة محاولات هذا الشهر لإقناع الرياض بتخفيف حدة سياستها الخارجية.

وقال مسؤول سعودي كبير لرويترز إنه حتى قبل أن يتحدث تيلرسون إلى بن سلمان مؤخرا، أبلغ مسؤولون كبار بالبيت الأبيض السفير السعودي في واشنطن خالد بن سلمان بأهمية اتخاذ الخطوتين.

وأضاف المسؤول "أكدوا أهمية معالجة الوضع الإنساني في اليمن وقلنا إننا نتفهم ذلك وإن الإغلاقات مؤقتة بينما نعمل على خطة شاملة لدخول المساعدات".

وأعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن الأربعاء السماح بإعادة فتح مرفأ الحديدة ومطار صنعاء أمام المساعدات الإنسانية.

وفرض التحالف بقيادة السعودية حصارا شاملا على اليمن بعدما أطلق الحوثيون الذين يسيطرون على الحديدة وصنعاء، صاروخا باليستيا في الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 تم اعتراضه فوق مطار الملك خالد بالرياض.

وفي التاسع من تشرين الثاني/ نوفمبر، دعا مجلس الأمن الدولي التحالف بقيادة السعودية إلى إنهاء الحصار المفروض على اليمن.

ويواجه اليمن أزمة إنسانية خطيرة وحذر عمال إغاثة من حدوث مجاعة إذا لم يرفع الحصار.

تحديث: 2:30 ت. غ.

أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن الأربعاء السماح بإعادة فتح مرفأ الحديدة ومطار صنعاء أمام المساعدات الإنسانية.

ويأتي هذا القرار بعد مناشدات ملحة من الأمم المتحدة لتسهيل عمليات الإغاثة في هذا البلد الذي يواجه نزاعا مسلحا وأزمة إنسانية خطيرة.

وفرض التحالف بقيادة السعودية حصارا شاملا على اليمن بعدما أطلق الحوثيون الذين يسيطرون على الحديدة وصنعاء، صاروخا بالستيا في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2017 تم اعتراضه فوق مطار الرياض الدولي.

وفي التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر، دعا مجلس الأمن الدولي التحالف بقيادة السعودية إلى إنهاء الحصار المفروض على اليمن، الذي تهدده "أكبر مجاعة" في العقود الأخيرة.

وأعربت الدول الأعضاء في المجلس عن قلقها إزاء "الوضع الإنساني الكارثي" وشددت على "أهمية أن تبقى جميع الموانئ والمطارات اليمنية في حالة عمل".

ودعا التحالف بقيادة السعودية الأمم المتحدة إلى إرسال فرق لتعزيز آليات التحقق من البضائع التي تمر عبر ميناء الحديدة، على البحر الأحمر، لمنع تهريب الأسلحة للحوثيين المتهمين بإقامة علاقات مع طهران.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن النزاع في اليمن، منذ تدخل التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في آذار/مارس 2015، أدى إلى سقوط أكثر من ثمانية آلاف قتيل و50 ألف جريح، بينهم عدد من المدنيين.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG