Accessibility links

انتهاء عملية احتجاز رهائن بمقر أمني في عدن


مدينة عدن-أرشيف

نجحت قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا صباح الاثنين في استعادة السيطرة على مقر إدارة المباحث العامة في مدينة عدن بعد اقتحامه من قبل مجموعة تنتمي لتنظيم داعش الأحد.

وقالت السلطات إنها حررت عددا من الرهائن الذين احتجزهم عناصر التنظيم في المبنى، مشيرة إلى أن قواتها قضت على جميع المهاجمين.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر أمنية القول إن الهجوم أدى إلى مقتل 29 من عناصر الأمن وستة مدنيين، بينهم طفلان.

وبدأ الهجوم عندما قام انتحاري بتفجير سيارة ملغومة كان يقودها عند مدخل إدارة المباحث العامة، أعقبه تفجير آخر نفذه انتحاري ثان بالقرب من موقع التفجير الأول.

وبعد العمليتين الانتحاريتين، تعرض المبنى لإطلاق نار كثيف من قبل مسلحين تمركزوا فوق أسطح مبان تقع في محيط مقر إدارة المباحث، حسب المصادر الأمنية.

واستمرت الاشتباكات لساعات، ما دفع إدارة أمن عدن إلى إرسال تعزيزات أمنية لتطهير المنطقة من المسلحين الذين تمكنوا من دخول مبنى إدارة المباحث في خضم الاشتباكات.

وفي داخل المبنى، قام المسلحون بأخذ عناصر أمن رهائن ثم أقدموا على قتلهم، قبل أن يحرروا مجموعة من السجناء من مركز توقيف في المبنى ذاته، وفق المصادر.

وحاولت قوات الأمن اقتحام المبنى أكثر مرة، ومع كل محاولة كان انتحاري يفجر نفسه، حتى بلغ عدد الانتحاريين الذين فجروا أنفسهم ثلاثة، آخرهم صباح الاثنين.

وتستقبل عدن الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، بعد اضطرارها للخروج من صنعاء إثر سيطرة الحوثيين على العاصمة اليمنية قبل أكثر من عامين. وتسيطر على المدينة قوات موالية لهذه الحكومة، مدعومة من القوة الإماراتية المشاركة في عمليات التحالف الذي تقوده السعودية في البلاد.

ويشهد اليمن منذ عام 2014 نزاعا داميا بين الحوثيين وقوات حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي التي يدعمها التحالف.

XS
SM
MD
LG