Accessibility links

مبتكرات أفغانيات في مسابقة للتكنولوجيا بواشنطن


صُنع الروبوت من مواد أدولية تم تدويرها

تتحلق ست فتيات أفغانيات حول طاولة ليعرضن ابتكارهن التقني في قاعة كبيرة في واشنطن، بعدما كدن يحرمن من المشاركة في هذه المسابقة التكنولوجية الدولية بسبب تردد السلطات في منحهن تأشيرات.

وتقول ليدا عزيزي التي ترتدي قميصا أزرق وحجابا أبيض "تقنيات التحكم الآلي تشكل جزءا من حياتي، أنا سعيدة جدا لوجودنا هنا في منافسة مع فرق أخرى".

وتضيف زميلتها فاطمة قدريان البالغة 14 عاما "أنا فخورة جدا لأنني أمثل أفغانستان".

ومنذ الأحد، تعاقب عدد من المبتكرين الصغار على عرض مهاراتهم واختراعاتهم التقنية في قاعة "دار كونستيتوشن هول" على مرمى حجر من البيت الأبيض.

ولحضور هؤلاء الفتيات القادمات من بلد فقير محافظ جدا للمشاركة في مسابقة دولية للروبوتات أهمية كبيرة، لكن ذلك ليس ما جذب الاهتمام الإعلامي، بل الصعوبة التي واجهنها في الحصول على تأشيرات، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وفي أفغانستان، كانت المنافسة حامية على من يمثل البلد في هذه المسابقة، فقد تسابق 150 تلميذا أفغانيا على تقديم اختراعات تكنولوجية، بحسب ما ذكر رضا مهربان مدرب الفريق للوكالة الفرنسية.

وتعين على الفتيات تذليل العقبات التقنية، ومنها عدم توفر المواد الأولية.

وقال رضا "قمنا بإعادة تدوير مواد واستخدمنا النفايات"، مشيرا إلى جهاز الشفط المصنوع من زجاجة كوكا كولا.

وحين أنجز الروبوت جرى إرساله بشكل فوري إلى الولايات المتحدة، فلم تملك الفتيات فرصة للتأقلم معه، بحسب رؤيا محبوب سيدة الأعمال الأفغانية التي ساهمت في تنظيم هذه الرحلة.

ولم يحل ذلك دون تميّز الفتيات في هذه المسابقة. وتوضح رؤيا "قبل 15 عاما، كانت النساء الأفغانيات لا يعرفن القراءة والكتابة، ولم يكن لديهن أي حقوق".

وتضيف هذه السيدة التي صنّفتها مجلة "تايم" عام 2013 كواحدة من أكثر الشخصيات المؤثرة في العالم "الآن، وبفضل دعم المجتمع الدولي، ترتاد الإناث المدارس والجامعات مثل الذكور، ويتبوّأن مناصب وزارية" في أفغانستان. وتتابع قائلة "نحن مثل الذكور، يجب أن تكون فرصنا وفرصهم متكافئة".

المصدر: خدمة دنيا

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG