Accessibility links

هكذا يعيش أهالي عفرين تحت القصف التركي


قصف تركي على محيط مدينة عفرين السورية

ألقى الهجوم التركي على مدينة عفرين والقرى المحيطة بها في شمال سورية بظلاله على الوضع الأمني، فقد أصبحت الشوارع خالية من المدنيين الذين فضلوا البقاء في منازلهم مع أطفالهم المذعورين وسارعوا إلى الاحتماء داخل الطوابق السفلية والأقبية.

نسرين، ربة منزل تقيم بعفرين، قالت إن ابنها ينتابه الرعب كلما سمع صوت طائرة، ويسألها "ما الذي سيحصل؟"

وتسأل نسرين، التي تختبئ وأفراد عائلتها في أحد الطوابق السفلية في البناية التي تسكن بها، "ما ذنبه أن يعيش حالة الرعب هذه؟"

اضطرت العائلة في ظل هذه الظروف إلى تخزين المواد الغذائية الأساسية خاصة الحليب والأدوية للأطفال وكبار السن.

وتقول المدرسة رندة مصطفى: "لا أدري كيف أصف مشاعري في هذه اللحظات بعد مرور الطائرات التركية في سماء عفرين وقصفها للمدنيين في مناطق آمنة".

وتتهم تركيا بمحاولة "زرع الفتنة بين مكونات الشعب السوري وممارسة حرب نفسية، ومحاولة إفراغ المنطقة من سكانها".

اقتصرت حركة المرور في شوارع المدينة الخالية على سيارات وآليات عسكرية لمقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية.

ووسط هذه الأجواء، فرضت الإدارة الذاتية الكردية حظر تجول ومنعت التجمعات المدنية، وأغلقت المحال والمؤسسات التجارية والمدارس أبوابها.

الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في مقاطعة عفرين هيفي مصطفى تحدثت عن "إجراءات لحماية المدنيين من حفر ملاجئ وأنفاق لاستخدامها عند الظروف الطارئة".

XS
SM
MD
LG